"النواب" الأمريكي يصوت لصالح عزل ترامب ومساءلته بعد تنصيب بايدن

تاريخ النشر: 13 يناير 2021 - 09:44 GMT
صوت 232 نائبا على الأقل لصالح قرار العزل
صوت 232 نائبا على الأقل لصالح قرار العزل

صوت 232 نائبا في مجلس الشيوخ الأمريكي، من بينهم 10 نواب جمهوريين، لصالح قرار عزل الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بينما صوت على رفض القرار 197 نائبا.

ووجه مجلس النواب الأمريكي لترامب تهمة التحريض على التمرد، فيما أكد زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ بالكونغرس الأمريكي، ميتش ماكونيل، أن عملية مساءلة رئيس الولايات المتحدة الحالي، دونالد ترامب، لن تكتمل قبل تنصيب خلفه، جو بايدن.

وبعد ساعات من النقاشات الصاخبة، تم التصويت على توجيه القرار الاتهامي إلى ترامب لأنّه حضّ أنصاره الأسبوع الماضي على السير باتجاه الكابيتول و"القتال" لمنع الكونغرس من المصادقة على فوز منافسه جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، في دعوة يقول الديموقراطيون إنّها حرّضت جموعاً من أنصار الملياردير الجماهير على اقتحام الكابيتول ونشر الرعب والفوضى والدمار في جنباته، في أعمال شغب أوقعت خمسة قتلى.

وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة يصوت مجلس النواب الأميركي لعزل الرئيس من منصبه مرتين خلال فترة ولايته.

وتطلبت الموافقة على القرار تأييد جميع الأعضاء الديمقراطيين وسبعة أعضاء جمهوريين على الأقلّ قرار "العزل".

واحتد النقاش لساعات بين أعضاء الحزبين في المجلس، بين مؤيد ومعارض لقرار العزل. 

وكان زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي، كيفن ماكارثي، قد أكد، الأربعاء، أن اتهام الرئيس، ترامب، قبل أسبوع من انتهاء ولايته يشكل "خطأ".

وقال ماكارثي "لم يجر تحقيق ولم تعقد جلسات استماع"، مع قرب تصويت مجلس النواب على توجيه اتهام ثان لترامب يمهد لإطلاق إجراء عزل أمام مجلس الشيوخ.

وتابع "إضافة إلى ذلك، فإن مجلس الشيوخ أكد أن أي محاكمة لن تبدأ قبل تنصيب الرئيس المنتخب بايدن" في العشرين من يناير.

من جهتها اتهمت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية، نانسي بيلوسي، ترامب بالتحريض على "التمرد" و"الثورة المسلحة".

وقالت بيلوسي إن "رئيس الولايات المتحدة حرض على هذا التمرد، هذه الثورة المسلحة ... يجب أن يرحل. إنه يشكل خطرا مؤكدا وفوريا على الأمة التي نحب جميعا". 

وكان ترامب قد دعا، الأربعاء، مؤيديه إلى الامتناع عن ارتكاب أي أعمال شغب، مع توقعات بالتخطيط لمظاهرات عبر أرجاء الولايات المتحدة. 

وبدأ مجلس النواب الأمريكي اليوم الأربعاء التصويت على مساءلة الرئيس دونالد ترامب بتهمة التحريض على التمرد، وذلك بعد أسبوع من اقتحام غوغاء من أنصاره مبنى الكونجرس في هجوم دام على الديمقراطية الأمريكية.

وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أنصاره على عدم الخروج في مظاهرات جديدة مثلما يهدد البعض، مع تحول وسط العاصمة واشنطن إلى ثكنة عسكرية قبل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير كانون الثاني.

وقال ترامب في بيان “في ضوء تقارير عن مزيد من المظاهرات، أحث على ألا يكون هناك عنف أو خروج عن القانون أو تخريب من أي نوع”.

وأضاف “هذا ليس ما أمثله وليس ما تمثله أمريكا. أدعو جميع الأمريكيين إلى المساعدة في تخفيف التوتر وتهدئة الأعصاب. شكرا لكم”.

وذكر زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي  الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب يتحمل المسؤولية عن الهجوم على مبنى الكونجرس الأسبوع الماضي وذلك بعد أن عارض مساءلة الرئيس.

وقال مكارثي، حليف ترامب الذي كرر مزاعمه التي لا تستند إلى أساس عن تزوير انتخابات الرئاسة لعام 2020، “الرئيس يتحمل المسؤولية عن هجوم مثيري شغب غوغائيين يوم الأربعاء على الكونجرس”.

وأضاف “كان يتعين عليه أن يندد على الفور بالغوغاء عندما شاهد ما جرى”.

وأكد أنه من الخطأ اتهام ترامب قبل نهاية ولايته.

ويواجه الرئيس الأميركي، اتهامات بـ "التحريض على العنف" مؤيديه لاقتحام مبنى الكابيتول التابع للكونغرس في العاصمة واشنطن، الأربعاء الماضي، عندما ألقى خطابا في تجمع لمؤيديه للتنديد بنتائج الانتخابات الأميركية التي أعلن فيها فوز منافسه الديمقراطي، جو بايدن.