على ذمة مصادر سورية: الحريري – فتفت، وخفايا ثكنة مرجعيون

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2006 - 08:15 GMT

دمشق: البوابة

قامت مصادر سورية، تفضل عدم الكشف عن هويتها، بالإفادة عن معلومات وصلت البوابة عبر الفاكس اليوم، تقول ، بأن: " وزير الداخلية اللبناني أحمد فتفت ، أعطى أوامره بحماية أكثر من مئة جندي إسرائيلي محاصرين في ثكنة مرجعيون، وأضافت في رسالتها معلومات تقول بأن أحمد فتفت نفذ أمرا من سعد الحريري الذي ناشده الإسرائيليون حماية جنودهم.

هذا وأضافت المصادر في رسالتها معلومات تفيد بـ :" أن حامون رامون وزير الداخلية الإسرائيلي، أجرى اتصالا بالنائب سعد الحريري عن طريق طرف ثالث ، ناشده فيه التدخل لدى وزير لداخلية اللبناني لحماية أكثر من مئة جندي إسرائيلي محاصرين في ثكنة مرجعيون والحؤول دون قتلهم أو وقوعهم في أسر حزب الله"، وأضافت المصادر السورية :" أن طرفا ثالثا هو رون لودر ، رئيس الصندوق القومي اليهودي، ورئيس مجلس إدارة سلسلة متاجر "استيه لودر" العالمية لمستحضرات التجميل التي افتتحت لها فرعا في بيروت قبل سنوات باسم "آشتي"، بالاشتراك مع رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وأرملته السيدة نازك، كان قد أقنع الحريري بالضغط على فتفت ليعطي أوامره لقائد ثكنة مرجعيون.

إلى ذلك وتابعت المصادر روي القصة لتضيف:" كان أكثر من مئة من جنود المشاة والمظليين الإسرائيليين قد دخلوا قبل ظهر يوم الخميس، ثكنة مرجعيون التابعة للأمن العام اللبناني بهدف التأكد من عد وجود أسلحة ثقيلة أو راجمات صواريخ تابعة لحزب الله في الثكنة، وبعد نصف ساعة من التفتيش غادر الجنود الإسرائيليون الثكنة دون مشاكل ، إلا أنهم فوجئوا بكمين كبير لحزب الله في محيطها، الأمر الذي دفعهم إلى الهرب والالتجاء إلى الثكنة مجددا، وفيما أكد مراسل " الجزيرة في الجنوب اللبناني أن الجنود الإسرائيليين احتجزوا أكثر من ثلاثمائة شرطي لبناني في الثكنة كدروع بشرية لمنع قوات حزب لله من قتلهم أو أخذهم أسرى ، قالت مصادر إعلامية لبنانية أن وزير الداخلية اللبنانية بالوكالة أحمد فتفت أعطى أوامره لقائد الثكنة العميد عدنان داوود بعدم الخروج هو أو أي من قواته من الثكنة والبقاء فيها منعا لمهاجمتها من قبل قوات حزب الله ، وتتقاطع هذه الرواية مع ما أفادت به السلطات الاسرائيلية التي نفت فيها أن يكون الجنود الإسرائيليون يحتجزون عناصر الأمن العام اللبناني ويمنعونه من الخروج".

هذا وأضافت المصادر إلى روايتها:" إن هؤلاء هم من فضل البقاء داخل حرم الثكنة إلى جانب الجنود الإسرائيليين، وان قائد الثكنة العميد عدنان داوود كان يريد الخروج من الثكنة مع عناصره الذين لايملكون سوى الأسلحة الفردية الخفيفة من اجل إتاحة الفرصة لعناصر حزب الله كي يدمروا الثكنة على رؤوس الجنود الإسرائيليين المحاصرين أو أخذ بعضهم أسرى، إلا أن وزير الداخلية أحمد فتفت أمره بالبقاء مع عناصره داخل الثكنة للحيلولة دون مهاجمتها من قبل حزب الله" ، لتنفي هذه المصادر صحة ما ادعاه أحمد فتفت لوسائل الإعلام من أنه أجرى اتصالات دولية مع الرئيس الفرنسي ووزيرة الخارجية الأمريكية لإجبار الجنود الإسرائيليين على مغادرتها" ، لتضيف المصادر السورية إلى روايتها:" بالمقابل ، إن فتفت تلقى اتصالات من قبل المذكورين عبر رئيس حكومته فؤاد السنيورة من أجل الحصول على ضمانات من حزب الله بعدم مهاجمة الجنود الإسرائيليين اذا قرروا مغادرة الثكنة" لتنقل هذه المصادر معلومات إضافية نقلا عن مصادر نسبتها لحاييم رامون تقول:" إن القوات الاسرائيلية التقطت اتصالا هاتفيا بين العميد داوود ووزير الداخلية أحمد فتفت سمع خلالها صوت العميد وهو يخاطب وزير الداخلية فتفت ، بصوت فيه تأثر بالغ لأنه لم يسمح له بمواجهة الجنود الإسرائيليين" ، لتضيف المصادر السورية:" ان فتفت فوت على المقاومة فرصة اصطياد أكثر من مئة جندي إسرائيلي يمكن أن يقعوا بين قتيل وأسير".

المصادر السورية التي وضعت الرواية في التداول أضافت:" رون لودر هو رئيس الصندوق القومي اليهودي، وهو المسئول عن إسكان المهاجرين اليهود في إسرائيل ، وهو شريك تجاري لآل الحريري " و :" أنه زار بيروت مرات عديدة".