توصل علماء روس الى ان من شأن الضرب على المؤخرة ان يفيد في علاج الاشخاص الذين يعانون الادمان الكابة.
وبحسب ما اورده موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت، فان فريق علماء من مركز "بنبوديفيرسكي" الطبي يرئسه سرغي سبرانسكي، اكد انه ضرب المؤخرة بشكل رفيق، يثير نشوة ويقلل من الشهية، كما يزيد افراز مادة "ايندورفينيز" التي تحرر بدورها هورمونات جنسية، فضلا عن تحسين جهاز المناعة.
ويقول الفريق كذلك أن الضرب على المؤخرة له تأثير مشابه لمادتي "مورفين" و"كودائين" المخدرة للأوجاع، لكن بعكس الأدوية الاصطناعية فإن ذلك لا يؤدي إلى الادمان على الأدوية والتعلق بها.
ويرى فريق العلماء إن أسلوب العقاب الذي انتهج في مدارس بريطانيا في السابق ساعد في حينه على التخلص من الادمان والكآبة.
وقال سبرانسكي "لست ساديًا، على الأقل ليس بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، لكنني أؤيد الضرب على المؤخرة".
واوصى الفريق بتحديد 30 جلسة علاجية يخضع خلالها الشخص للضرب على المؤخرة عشرات المرات.
وقالت مرينا تشوروفا التي شاركت في البحث العلمي إنها تضرب عشرة من المرضى الذين يزورونها في كل جلسة علاجية.