علاوي يدافع عن الغارات على الفلوجة والجيش الاميركي يقتل طفلا عراقيا في بغداد

تاريخ النشر: 06 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الحكومة العراقية المؤقتة انها تعاونت مع القوات الاميركية في عملية قصف الفلوجة التي اسفرت عن قتل 13 شخصا وصفتهم قوات الاحتلال الاميركي ارهابيين ينتمون الى جماعة الزرقاوي واعترفت في بيان منفصل بقتل طفل عراقي واصابة شقيقة عند نقطة تفتيش. 

واعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إن الغارة الأميركية على مدينة الفلوجة تمت بالتشاور مع حكومته. وبرر علاوي في بيان الغارة بأنها استهدفت مخبأ للمدعو أبو مصعب الزرقاوي، وأنها شنت إثر ورود معلومات استخباراتية وصفها بأنها واضحة ومقنعة وبالتنسيق مع القوات العراقية. 

وأكد أن العملية شنت للقضاء على من سماهم "بالإرهابيين" الذين قال إنهم "يقتلون بسيارات مفخخة وسترات مملوءة بالمتفجرات, عراقيين أبرياء ويدمرون مدارس ومراكز شرطة ومستشفيات"، مشددا على أن الشعب العراقي لن يتساهل مع ما وصفها بالمجموعات الإرهابية التي تتعاون مع المقاتلين الأجانب كشبكة الزرقاوي.  

كما اعترف الجيش الأميركي بالغارة التي قال متحدث عسكري إنها استهدفت "مخبأ للمجاهدين في الفلوجة"، مشيرا إلى أنه تم إلقاء أربع قنابل زنة كل منها 250 كلغ وقنبلتين زنة كل منها نصف طن على الهدف. 

وأدى القصف إلى سقوط 13 قتيلا وتدمير المنزل في أطراف ضاحية الشهداء شمال شرقي الفلوجة بالكامل وأمكن مشاهدة أشلاء على الطريق المجاور.  

وتعد هذه الغارة الخامسة التي تشنها الطائرات الأميركية على المدينة في غضون أسبوعين، وذلك في إطار ما يقول الأميركيون إنها حملة على مخابئ تستخدمها شبكة أبو مصعب الزرقاوي الذي تتهمه بتنفيذ عشرات الهجمات ضد قواتها في العراق. 

واكد ابراهيم علي، وهو من سكان الفلوجة ويشارك في عمليات الاسعاف انتشال ثماني جثث موضحا ان بين القتلى والجرحى اطفال وامرأة واحدة على الاقل.  

وادى القصف الى تدمير المنزل بالكامل وامكن مشاهدة اشلاء على الطريق في حي الشهداء، جنوب شرق المدينة.  

وفي بيان آخر قالت قوات الاحتلال انها قتلت طفلا عراقيا وأصابت شقيقه حين فتح الجنود النار على سيارة لم تتوقف عند نقطة تفتيش في العاصمة العراقية بغداد. 

وجاء في بيان عسكري أمريكي "فتح الجنود النار على سيارة حين لم يطع السائق امرا شفهيا ومرأيا بالتوقف واطفأ انوار السيارة وأجبر الحراس على الابتعاد عن طريقه وهو يتخطى نقطة التفتيش." 

وذكر ان أم الطفل القتيل وابنها الجريح نقلا الى المستشفى بينما استجوبت الشرطة الاب  

الذي كان يقود السيارة. 

ويتهم عدد كبير من العراقيين الجنود الاميركيين بالتسرع في فتح النار وقتل العديد من  

المدنيين الابرياء. ويقول سكان بغداد انهم في أحيان لا ينتبهون الى نقاط التفتيش غير المعلن  

عنها والتي تخفت فيها الاضاءة أثناء القيادة ليلا. 

وكثيرا ما تنقطع الكهرباء وتغرق الشوارع في الظلام مما يصعب أكثر من رؤية نقطة التفتيش 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)