خبر عاجل

علاوي يتبرع لاهالي ضحايا جسر الائمة بغداد

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2005 - 05:21 GMT

اكد ابراهيم الجنابي امين سر حركة الوفاق الوطني العراقي ان وحدة العراقيين وتكاتفهم وتلاحمهم، كانت صورة رائعة، اثبتت قدرتهم علىتجاوز المحن والصعوبات، وان "التضحيات الجسام التي يقدمونها كل يوم، هي محل اعتزازنا وتقديرنا".

وقال في مؤتمر صحفي استعرض فيه احداث ما جرى في جسر الائمة من فاجعة اليمة، ان تكاتف العراقيين في هذا المصاب الجلل افشل مؤامرات الاعداء، واعطى مثالاً على قدرتهم على التخفيف عن مآسيهم وفواجعهم من خلال الوقفة المشرفة لشعب العراق في كل الازمات. متابعة شخصية واشار الى ان الدكتور اياد علاوي رئيس الكتلة العراقية في الجمعية الوطنية والامين العام لحركة الوفاق كان يتابع شخصياً تطورات احداث الفاجعة وهو يقوم بواجباته الوطنية من خلال لقاءاته السياسية مع مجموعة من رؤساء دول العالم، وقد اوعز بتقديم كل وسائل الدعم والمساندة لضحايا الارهاب. وقال ان الدكتور اياد علاوي تبرع لذوي ضحايا كارثة جسر الائمة بكافة مستحقاته من الرواتب في الجمعية الوطنية اعتباراً من شباط2005 ولغاية كانون الاول2005، والتي تبلغ120مليون دينار. كما تبرع الدكتور علاوي بـ(50) الف دولار وهي منحة من الجمعية الوطنية مقدمة لكل عضو فيها، ليصبح مجموع ما تبرع به الدكتور علاوي اكثر من191مليون دينار عراقي. ونوه الاخ ابراهيم الجنابي الى ان حركة الوفاق تبرعت بـ(15)مليون دينار عراقي، كما تبرع اعضاء الكتلة العراقية بـ015) مليون دينار اخرى ومازال باب التبرع مفتوحا. طائرة للاغاثة ونوه الجنابي في هذا السياق الى ان حركة الوفاق الوطني تبنت جلب طائرة محملة بالادوية ومواد طبية ومواد اغاثة اخرى لمساعدة ضحايا جسر الائمة وللتخفيف عن معاناة ذويهم بهذه الفاجعة وستصل الطائرة خلال الاسبوع الحالي. ودعا مراسلي الصحف ووكالات الانباء لتغطية هذا الحدث اعتباراً من ساعة هبوط الطائرة حتى توزيع هذه المواد ولمن وزعت، ليتسنى معرفة الجهات التي وصلت اليها واستفادت منها. ودعا الجنابي في ختام مؤتمره الصحفي العراقيين لأن يسهموا بهذه الحملة الوطنية الرائعة كل حسب اقتداره، تأكيداً لوحدة العراقيين وتكاتفهم في مثل هذا الظرف الصعب. تحمل الحكومة المسؤولية.. وحمل الجنابي الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية مسؤولية الكارثة، ودعا الى تحقيق يؤدي الى كشف ملابسات الحادث، لكي نتمكن من التوصل الى خيوط الحادث وكشف من تسببوا في هذه الكارثة الوطنية.

وقد تدفق مئات العراقيين على مركز لتلقي التبرعات في بغداد يوم الاحد لتقديم مساعدات مالية لأسر ضحايا حادث التدافع الذي وقع يوم الاربعاء الماضي.

وكان عراقيون كثيرون أصابهم الإحباط من العيش وسط عنف يومي لا يزالون ينتحبون على ضحايا التدافع على جسر الائمة والذي اسفر عن مقتل 1005 أشخاص على الاقل أغلبهم من النساء والاطفال. وقال ثائر الحزناوي وهو أحد المنظمين الرئيسيين لبرنامج جمع التبرعات انهم يشعرون بالالم بسبب فقد ارواح مئات المواطنين وانهم قرروا تحويل هذا الحزن الى عمل مفيد. وقال ان الكثيرين تجاوبوا مع الفكرة خاصة بعدما وافقت قناة العراقية التلفزيونية الرسمية على استضافة مركز جمع التبرعات في مكاتبها ببغداد قرب شارع حيفا الذي كان يوما ما أحد معاقل المسلحين وكرست القناة لهذا الحدث تغطية حية شبه متواصلة.

وقال انهم تمكنوا في اليوم الاول من ملء صندوق بالتبرعات النقدية وتمكنوا في اليوم الثاني من ملء ثلاثة صناديق كبيرة بالأموال بعد انتشار نبأ حملة التبرعات.

وكان الطفل همام جاسم البالغ من العمر ثمانية أعوام وهو أحد الناجين من حادث التدافع يطوق نفسه بعلم عراقي ويجمل ثلاث لعب. ووقف جاسم في طابور المتبرعين ووضع في الصندوق حافظة نقوده وبها ثلاثة الاف دينار عراقي (دولارين) واللعبات الثلاث.

وقال جاسم "اتيت الى هنا لاتبرع للشهداء. عندما رايت هذا البرنامج في التلفزيون قلت لاخي الاكبر انني اريد ان اذهب واتبرع باللعب للاطفال."