علاوي يبدأ مفاوضات لتشكيل حكومة ”قوية”

تاريخ النشر: 27 مارس 2010 - 10:36 GMT

أعلن اياد علاوي زعيم قائمة "العراقية" التي حصدت اصوات الانتخابات العراقية اليوم السبت أن قائمته "منفتحة على جميع القوائم، ومنها قائمة رئيس الحكومة نوري المالكي".

وقال علاوي للصحافيين اليوم: "العراقية منفتحة على جميع القوائم ابتداء من قائمة ائتلاف دولةالقانون، بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي الى قائمة الائتلاف الوطني والقائمة الكردستانية والتوافق وجميع الكتل الاخرى وحتى الخاسرين".

وأضاف: "العراق ليس ملكا لاحد، ولا لجهة او طائفة، انما هو ملك للعراقيين جميعا".

وقال: "نأمل أن تتوج المشاورات التي تجريها القائمة العراقية مع الكتل الاخرى عن تشكيل حكومة قادرة على توفير الامن والاستقرار والخدمات".

وأضاف علاوي: "نسعى الى بناء علاقات مع دول العالم ودول الجوار مبنية على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل المشاكل العالقة مع الكويت وايران وكل الدول الاخرى وفتح صفحة جديدة مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل".

من جانبه، أعلن عضو قائمة "ائتلاف دولة القانون" علي الدباغ اليوم أن القائمة "تتحفظ" على نتائج الانتخابات التي اظهرت تقدم قائمة اياد علاوي بالحصول على 91 مقعدا".

وقال الدباغ في تصريح لتلفزيون "العراقية" الحكومي: "نحن متحفظون على نتائج الانتخابات التي أعلنتها مفوضية الانتخابات".

وأضاف: "لدينا معلومات عن حصول حالة تلاعب في الاصوات في كل من بغداد والموصل، ونحن مصرون على تقديم طعون خلال الايام المقبلة للمحكمة الاتحادية للمطالبة بإعادة فرز الاصوات وخاصة في مدينتي بغداد والموصل".

المالكي...!

وكان حل ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في المركز الثاني في انتخابات برلمانية اعتبرت اختبارا للديمقراطية الهشة في العراق.

وقال المالكي انه كان في طريقه لتشكيل أكبر كتلة في البرلمان وانه لا يقبل نتائج الانتخابات.

وفيما يلي خمس حقائق عن المالكي:

- ولد المالكي في قضاء الهندية جنوبي بغداد عام 1950 .

- يحمل درجة الماجستير في اللغة العربية وعمل بوزارة التعليم قبل أن يفر الى سوريا المجاورة عام 1980 ثم الى ايران اثر حكم باعدامه لنشاطه السياسي.

- عاد بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 والذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

- برز المالكي على الساحة السياسية العراقية في نيسان / ابريل 2006 بصورة الشيعي الاسلامي الصارم القادر على الجمع بين الفصائل المتناحرة في حكومة وحدة وطنية.

- أدى اليمين الدستورية رئيسا للوزراء في ايار / مايو 2006 .

- سعى المالكي جاهدا للسيطرة على حكومة تسودها الانقسامات تألفت من تحالفات هشة. لكن في العامين الاخيرين اكتسب قوة بعد أن قرر ارسال الجيش لقتال ميليشيا شيعية ونجح في تحقيق انخفاض حاد في أعمال العنف بوجه عام.

- على مدار الوقت أصبح الكثير من حلفاء المالكي السابقين خصوما. وكان رد فعله على انتقادات من مشرعين أميركيين عام 2007 غاضبا كما أن علاقاته ببعض مسؤولي الجيش الاميركي في العراق سيئة.

  - يضمر كراهية واضحة لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي قمع الاغلبية الشيعية واغتال الكثير من زملاء المالكي السياسيين. ويخشى الكثير من السنة من أنه ليست له مصلحة تذكر في منحهم نصيبا عادلا من السلطة.

- نجح المالكي في اقامة علاقات دبلوماسية جيدة مع ايران التي خاضت حربا منذ عام 1980 وحتى عام 1988 ضد العراق في عهد صدام.

ويقول البعض انه رضخ لمطالب ايرانية وأشاروا الى مرة اجتمع فيها مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دون أن يرتدي ربطة عنق في مراعاة لنمط الملابس المتصل بالثورة الايرانية.

ويرى اخرون أن طهران تريد أن يأتي من يحل محل المالكي لانها لا تعتبره مفيدا بالدرجة الكافية لمصالحها.