علاقة خطرة بين فلسطيني واسرائيلية

تاريخ النشر: 31 مايو 2005 - 10:27 GMT

لا يعرف الحب، على ما يقولون، عمرا او جنسا ولا حدودا حتى لو كانت بحجم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي لم يكن كافيا لمنع علاقة غرامية من النوع الخطر بين شاب فلسطيني واسرائيلية انهت خدمتها في الاستخبارات.

 

قصة الحب الخطرة والغريبة هذه وقعت في مستوطنة أريئيل التي تقع في قلب الضفة الغربية، اذ قالت الشرطة الاسرائيلية أنها القت القبض على شاب فلسطين عمره 24 عاما من قرية مسحة القريبة من المستوطنة بتهمة البقاء في أراضي إسرائيلية دون تصريح وحيازة المخدرات.

 

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن الشاب الفلسطيني تعرف على فتاة قادمة جديدة من روسيا حينما عملا معا في احد المصانع حيث توطدت العلاقات بينهما. الفلسطيني الشاب كان كلما شده الشوق لرؤية حبيبته ارتدى زيا عسكريا للجنود الاسرائيليين نجح في الحصول وتنكر بها لدخول المستوطنة والخروج لزيارة عشيقته التي تسكن احدى الشقق هناك.

 

العلاقة الغرامية استمرت عدة شهور إلى أن قام احد الجيران  بتقديم شكوى لشرطة المستوطنة مفادها أن شاب فلسطيني يقيم في المستوطنة دون تصريح. ونجحت الشرطة وبناء على معلومات إستخباراتية في إلقاء القبض على الشاب منتصف ليلة الإسبوع الفائت وعثرت في حقيبته على الزي العسكري الإسرائيلي.

 

واعترف الشاب في التحقيق معه بعلاقته الغرامية مع اليهودية الروسية التي ادت خدمتها العسكرية في قسم الاستخبارات. وقال أن الزي العسكري ساعده على الدخول والخروج دون أي سؤال.وقد وجدت الشرطة خلال عملية تفتيش شقة العشيقة مخدرات فيما لم تعثر على أسلحة.

 

المتحدث باسم شرطة المستوطنة حاييم فاضلون قال :" لم نكتف بقصة الحب الغرامي بينهما، قمنا بفحص جوانب أخرى ولم نجد شيئا". واضاف :" هذه العلاقة الغرامية بينهما وخاصة أن الفتاة أدت خدمتها العسكرية في قسم الاستخبارات جعلتنا نفحص إن كان الفلسطيني يخطط للقيام بأعمال معادية ضد إسرائيل". وأبان فاضلون  أن التحقيقات لم تسفر عن أي شيء يمكن أن يضر امن إسرائيل. وأوضح أن الشرطة ستقدم تهمة البقاء في إسرائيل دون تصريح وانتحال شخصية للفلسطيني وتهمة حيازة المخدرات لإسرائيلية.

 

اذا كان هذا الفلسطيني تمكن من اختراق المستوطنة الاسرائيلية المحصنة بسبب حبه لفتاة فان الفلسطينيين الآخرين الذي سبقوه الى التسلل الى مستوطنات اخرى انما اخترقوها لحب اخر حب التحرر وحب الحياة.

 

وفي هذه الحال يبقى السؤال: الم تثبت هذه الحكاية وحكايات اخرى كثيرة للإسرائيليين، ان الفلسطينيين "يحبون الحياة" ويجدون اليها سبيلا.