البوابة - هاجم رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، المبعوث الأممي عبد الله باتيلي، معتبرا أنه ليس حاكما لليبيا، وأن مهمته مساعدة الليبيين وليس اختيار من يحكم.
وأكد صالح، أن مجلس النواب هو السلطة التشريعية الوحيدة في ليبيا، مشيرا إلى أنه في حال تعذر التوافق بين "النواب" والمجلس الأعلى للدولة، فإن هناك احتمالية لطرح خارطة طريق جديدة.
وقال صالح، في لقاء مع تلفزيون المسار، إن "لم يتفق مجلس الدولة مع مجلس النواب ربما ستكون هناك خارطة طريق سيُعلن عنها في حينها"،
وقال رئيس البرلمان، خلال حوار مع تلفزيون المسار: إن "الشعب الليبي لديه أدواته للتعبير عن إرادته، والتي هي السلطة التشريعية المنتخبة"، مشددا على أن السلطة للشعب، وأن ارادته فوق كل شيء.
وشدد عقيلة صالح، على رفضه لدخول العاصمة طرابلس، منوها إلى أن حصول ذلك سيؤدي إلى اقتتال بين الليبيين.
وأشار صالح، إلى أن ضرورة وجود حكومة موحدة تنفذ قوانين الانتخابات وتشرف على العملية الانتخابية، التي أعرب عن عدم ممانعته لاجرائها، في ظل الأوضاع والظروف الأمنية الحالية في ليبيا.
وأكد، ضرورة اجراء الانتخابات في ظل حكومة واحدة، وليس حكومتين منقسمتين في ليبيا، لأن ذلك سيؤدي إلى نشوب اقتتال داخلي بين الفرقاء السياسيين.
وبرر صالح، رفضه لإنتخاب رئيس الدولة من قبل مجلس النواب، وذلك لمنع تكرار محاولات شراء الأصوات، من خلال الرشوة واستخدام المال السياسي
وقال: إن "الإطار التشريعي اللازم للانتخابات سيكون جاهزا قبل نهاية شهر يونيو/ حزيران المقبل.. وإذا لم تنجز لجنة 6+6 مهامها تعتبر القوانين الانتخابية الصادرة عن مجلس النواب سارية، وهما القانون رقم 1 بشأن انتخابات الرئيس، والقانون رقم 2 بشأن انتخاب مجلس النواب".