العقوبات الاميركية التي فرضت بشكل مشترك مع بريطانيا، تستهدف وسيم بديع الأسد وسامر كمال الأسد الذي يملك مصنعاً في اللاذقية أنتج الملايين من حبوب الكبتاغون المخدرة عام 2020.
اعلنت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء، فرض عقوبات على وسيم بديع الأسد وسامر كمال الأسد، وهما ابنا عمومة للرئيس السوري بشار الاسد، بعد اتهامهما بتهريب حبوب الكبتاغون المخدرة التي بات تصنّع على شكل واسع في سوريا.
ووصف المسؤولة في وزارة الخزانة أندريا غاكي في بيان سوريا بانها باتت رائدة عالميا في انتاج الكبتاغون الذي يعتبر مادة عالية التخدير، ويجد قسم كبير منها طريقه الى خارج البلاد عبر لبنان.
وتم فرض العقوبات على الرجلين بصورة مشتركة مع بريطانيا، علما ان وسيم بديع الأسد يملك مصنعا في اللاذقية على الساحل السوري، وتشير وزارة الخزانة الاميركية الى انه انتاج عام 2020، ما يقدر بنحو 84 مليون حبّة.
وكان تحقيق اجرته وكالة الصحافة الفرنسية كشف عن ان تجارة الكبتاغون التي باتت مربحة جدا خلال الحرب السورية، باتت حجمها يتجاوز عشر مليارات دولار.
ويتألف الكبتاغون من الفينيثلين، وهو أحد أنواع الأمفيتامينات المخصّصة لعلاج اضطرابي نقص الانتباه والأرق.
وقد تم حظر هذا العقار ليتحوّل مخدراً يتم إنتاجه واستهلاكه في منطقة الشرق الأوسط خصوصا.
وهو ينتج بشكل أساسي في سوريا ويتم نقله إلى الأسواق في الخليج.
وظهر اسما نوح زعيتر، تاجر المخدرات اللبناني الملاحق من السلطات وكذلك حسن دقو الذي يدير شبكة لبنانية- سورية، ضمن قائمة العقوبات التي اعلنتها الخزانة الاميركية الثلاثاء.
وتستهدف العقوبات تجميد الأصول ومنع الكيانات المدرجة من الوصول إلى الخدمات والأسواق المالية العالمية.

