اصطدم رئيس الوزراء المغربي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، بعد تصدر حزب العدالة والتنمية المغربي الذي يرأسه، بعقبة جديدة أمام المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة من الأحزاب نفسها التي شكلت الحكومة السابقة، حيث أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار (يمين) المغربي، اليوم السبت، تشبثه بمشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي (يسار) في الحكومة المقبلة، وهو ما يرفضه بنكيران.
وقال رئيس الحزب عزيز أخنوش، في تصريحات صحفية أدلى بها على هامش لقاء حزبي، بمنتجع إفران، وسط المغرب: "موقفنا من الحكومة واضح، نريد حكومة متكاملة وقوية، تنتظرنا إصلاحات كبرى وبرامج كبرى في التعليم والعدل والصحة وما يهم المواطنين في العالم القروي (البوادي)، وغيرها".
وأضاف: "نحن مع عودة الأغلبية الحكومية السابقة، لكن لن نتخلى عن حزب الاتحاد الاشتراكي"، معتبرًا أن "الأخير له قوة ومكانة وبرامج، ويمكن أن يقدم للمغرب الكثير في قضاياه الوطنية على المستوى الدولي".
وتابع: "حزبنا متضامن مع الاتحاد الاشتراكي، ولن نتخلى عنه لأنه يستحق أن يدخل الحكومة، وستكون له قيمة مضافة في الحكومة".
ونفى أخنوش، أن يكون حزبه يقوم بعرقلة تشكيل الحكومة، قائلًا: "من أراد أن يشكل الحكومة (في إشارة إلى بنكيران) فإن الأغلبية موجودة أمامه، وكل واحد عليه أن يتحمل مسؤوليته في إنجاح العملية".