عفو وشيك عن الاف المعتقلين في العراق

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2007 - 05:58 GMT

اعلن مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي ان الحكومة العراقية تنوي الافراج عن الاف المعتقلين في اطار جهود تهدف لابرام مصالحة وطنية بين الشيعة والسنة.

وقال الربيعي ان رئيس الوزراء نوري المالكي لديه خطة عفو ستؤمن الافراج عن الاف المحتجزين في السجون الحكومية العراقية.

وأضاف أثناء وجوده في البصرة بعدما سلمت القوات البريطانية رسميا المسؤولية عن الامن للقوات العراقية أن العراق يعتقد أن ذلك سيسهم كثيرا في تحسين الوضع الامني في البلاد.

وقضية المحتجزين في السجون الاميركية والعراقية واحدة من أكثر القضايا حساسية في البلاد ولا سيما فيما زاد عدد المحتجزين كثيرا منذ تصعيد العمليات العسكرية في وقت سابق هذا العام.

وقال الربيعي ان الحكومة العراقية لديها الان 24 ألف محتجز وان القوات الاميركية لديها 26 ألفا. ومعظم هؤلاء محتجزون بدون تهم.

وقالت واشنطن انها تعتزم اطلاق سراح معظم المحتجزين لديها بحلول نهاية العام المقبل. وأكد الربيعي هذه الخطة.

وأضاف الربيعي انه يتعين أن يوافق البرلمان على خطة الافراج عن المحتجزين لدى العراق. وأخفق البرلمان في وقت سابق هذا العام في اصدار عدة قوانين مهمة للحفاظ على المصالحة الوطنية بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية.

وهناك توتر بشأن مصير المحتجزين لدى القوات الاميركية منذ ظهور صور فيها اساءة معاملة لسجناء عراقيين في سجن أبو غريب القريب من بغداد في عام 2004. وشكا زعماء من العرب السنة من سوء أوضاع السجناء لدى الحكومة التي يقودها الشيعة.

ويقول منتقدون ان نسبة قليلة من هؤلاء يجري التحقيق معهم قانونيا وادانتهم. وتقول القوات الاميركية ان المحتجزين لديها يشكلون خطرا أمنيا وان قضاياهم يجري نظرها كل ستة شهور.