قالت انقرة انها نسقت مع دمشق العمليات في عفرين وقد قصفت مقاتلات تركية مطار منغ السوري فيما حذرت قوات "قسد" من عودة داعش بعد الحرب مع تركيا في الوقت الذي حملت موسكو السياسة الاميركية مسؤولية استفزاز الاتراك
انقرة اتصلت بدمشق
أعلنت الخارجية التركية، أنها أبلغت دمشق بإطلاق عملية "غصن الزيتون" اليوم في عفرين شمالي غرب سوريا.
وكان مصدر في الحكومة التركية قال إن أنقرة أبلغت سفراء روسيا والولايات المتحدة وإيران بآخر مستجدات العملية العسكرية في عفرين.
هذا وأعلنت الحكومة التركية أنه تم إطلاق عملية "غصن الزيتون" العسكرية "واضعة نصب عينيها احترام وحدة أراضي سوريا وسيادتها ووحدتها السياسية وسيجري الالتزام بهذه المبادئ طوال مدة العملية".
وأضافت الحكومة أن العملية لا تستهدف "أشقاءنا التركمان والأكراد والعرب في المنطقة"، وإنما موجهة ضد المنظمات الإرهابية".
قصف مطار منغ
في الاثناء أفادت وكالة "الأناضول" بأن مقاتلات تركية قصفت مطار منّغ العسكري الخاضع لسيطرة مقاتلي "ب ي د/ بي كا كا" الكردية.
ونقلت الوكالة في وقت سابق، عن مصادر عسكرية أن الجيش التركي قصف 108 أهداف عسكرية للوحدات الكردية في عفرين.
وأضافت الوكالة نقلا عن المصادر أن جميع القتلى والمصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات جراء العملية التركية التي أطلق عليها اسم "غصن الزيتون" هم من المسلحين الأكراد.
وكان الطيران التركي قصف مواقع تابعة للوحدات الكردية في المدينة، وبالتزامن مع القصف الجوي دخلت وحدات من "الجيش السوري الحر" إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، في عفرين، بعد تمهيد من قوات المدفعية التركية، المتمركزة على الشريط الحدودي بين ولايتي كليس وهطاي الجنوبيتين التركيتين.
موسكو: واشنطن استفزت انقرة
اعتبرت وزارة الدفاع الروسية، بأن العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا ضد الأكراد في عفرين اليوم، جاءت نتيجة للاستفزازات الأمريكية.
وقالت الوزارة في بيان: "العوامل الرئيسية التي أسهمت في تطور الأزمة في هذا الجزء من سوريا، هي الخطوات الاستفزازية التي اتخذتها واشنطن بهدف عزل المناطق التي يسكنها الأكراد".. "رد الفعل السلبي لأنقرة نتج عن محاولة واشنطن إنشاء "قوات حدودية" في المناطق المجاورة لتركيا، إضافة لإجراءات أخرى يقوم بها الأمريكيون لكسر الدولة السورية ودعم الجماعات المسلحة".
هجوم عفرين يهدد بإحياء داعش
قالت قوات "سوريا الديمقراطية"، السبت، إن تهديد تركيا "المفاجئ وغير المبرر" بمهاجمة عفرين يغامر بعودة تنظيم داعش.
وأضافت القوات أن مزاعم شنها هجمات عبر الحدود في تركيا ادعاءات كاذبة تستخدمها أنقرة مبرراً لعملية عسكرية في سوريا، وفق قولها.
وقالت "سوريا الديمقراطية"، وهي تحالف من مقاتلين أكراد وعرب مدعوم أميركياً، إنها لا تجد خياراً أمامها سوى الدفاع عن نفسها إن تعرضت لهجوم.
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها أكراد على مناطق شاسعة في شمال وشرق سوريا.
وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، أن أنقرة "بدأت عملياً" هجوماً لطرد المقاتلين الأكراد من بلدة عفرين السورية.
