عضو من ”جند الله الايرانية” يقول ان واشنطن تدعم التمرد السني

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2009 - 06:31 GMT
اكد قيادي في جماعة جند الله السنية المتمردة ينتظر تنفيذ حكم الاعدام فيه في ايران ان الهجمات التي شنتها حركته في الاراضي الايرانية كانت بامر من الولايات المتحدة.

وقال عبد الحميد ريجي شقيق زعيم الحركة عبد الملك ريجي ان "الولايات المتحدة انشات جند الله ودعمتها ونحن نتلقى اوامرنا منها". وكان عبد الحميد يتحدث في مؤتمر صحافي في مبنى حكومي بمدينة زهدان عاصمة اقليم سيستان-بلوشستان (جنوب-شرق) وليس في السجن المحتجز فيه. واستنادا الى مراسل لفرانس برس، فان الرجل المحكوم عليه بالاعدام كان يرتدي ملابس مدنية وليس ملابس السجن، وعرضت في الوقت نفسه صور لهجمات نسبت الى المجموعة المتمردة.

واضاف ان الولايات المتحدة تقول لنا "من نضرب ومن لا نضرب (...) تقول انها ستزودنا كل ما نحتاج اليه من مال وعتاد". وتتهم السلطات الايرانية جند الله بشن العديد من الهجمات في السنوات الاخيرة ومن بينها هجوم انتحاري اوقع 25 قتيلا في ايار/مايو الماضي في مسجد شيعي في زهدان. واتهمت طهران واشنطن بتجنيد منفذي هذا الهجوم الاخير رغبة منها في زعزعة استقرار النظام قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران/يونيو الماضي. واثناء تحدث عبد الحميد ريجي الى الصحافيين تهجمت عليه بالكلام اسر ضحايا هذا الهجوم.

ويشكل الشيعة تسعين في المئة من سكان ايران البالغ عددهم 70 مليونا، ولكن ثمة اقلية سنية كبيرة في اقليم سيستان-بالوشستان الواقع على الحدود مع باكستان وافغانستان. وهو يعتبر من اقل الاماكن امنا في ايران بسبب وجود المتمردين وايضا تجار المخدرات