اعتبر العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، واصل طه، منح حزب العمل الإسرائيلي "شبكة أمان" للحكومة الإسرائيلية، للحيلولة دون حجب الثقة عنها، دعم لخطط شارون في مواصلة عدوانه ضد الشعب الفلسطيني.
وقال طه، في خطاب ألقاه أمام الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، أثناء بحث إقترحات لحجب الثقه عن الحكومة: أن حزب العمل ليس بعيداً، بطرحة وفكره فيما يتعلق بالحل الدائم مع الفلسطينيين، عن طرح رئيس الحكومه شارون، لذلك فإنه يؤمن له "شبكة أمان" أمام محاولات اليسار اسقاط هذه الحكومة الظالمة والمجرمة، بحق الشعب الفلسطيني وحق المواطنين في اسرائيل.
وأضاف طه: أن حزب العمل يمنح "شبكة أمان" لشارون الذي يستمر في بناء المستوطنات في الضفة وبالقرب من بيت لحم، ويأمر بتكثيف البناء وتقوية وتوسيع المستوطنات القائمة، في حين يطالب العالم كله وقوى السلام في اسرائيل بوضع حد للإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، إلا أن شارون يضرب بعرض الحائط بهذة المطالب، ويستمر في بناء الجدار الفاصل الذي سيتسبب في نهب آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية، اضافة لتلك التي تم تدميرها حتى الان.
واوضح، أنه بالرغم من ممارسات حكومة اسرائيل الإجراميه، فإن حزب العمل الذي يدعي أنه يحمل لواء السلام، يسعى زاحفاً من أجل الإنضمام إليها، حامياً بذلك شارون وخططه، التي لا يعرف أحد متى تبدأ ومتى تنتهي!! وهو يفعل هذا كله من أجل مقاعد وزارية
--(البوابة)—(مصادر متعددة)