عضو الكنيست اليمني المتطرف "فيغلن" يقتحم الاقصى

تاريخ النشر: 07 أبريل 2014 - 09:19 GMT
ارشيف
ارشيف

اقتحم نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي، موشيه فيغلن،  صباح الاثنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة وقوات "التدخل السريع".

وقال موقع "فلسطينيات" ان فيغلن صعد إلى صحن قبة الصخرة ، والتقط بعض الصور، وأدلى ببعض التصريحات التحريضية على دائرة الأوقاف الإسلامية والأقصى، ومن ثم خرج من باب السلسلة.

وجاء اقتحام فيغلين (ليكود) تزامنا مع اقتحام 50 مستوطنًا وأطفالهم للأقصى، حيث تجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته،  فيما اشار مراقبون أن المستوطنين  يتعمدون في الأيام الأخيرة  اصطحاب  أطفالهم خلال  اقتحاماتهم للأقصى. كما جاء  في ظل اجتماع ستعقده لجنة "تسور" التابعة للجنة الداخلية في الكنيست الاسرائيلي ظهر اليوم للتباحث في امكانية ترتيب الصلوات اليهودية في المسجد الأقصى ، وتخصيص ثلاث ساعات ونصف يوميا لاقتحامات المستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى.

و قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن  الوضع بالأقصى متوتر للغاية بسبب اقتحام "فيجلن"، ويشهد ترقبًا حذرًا لإمكانية استمرار تلك الاقتحامات خلال الساعات القادمة، لافتة إلى تواجد المئات من المصلين وطلاب مصاطب العلم بالأقصى.

وذكرت المؤسسة أن نتائج إحصاء أعدته "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" ، يفيد بأن 3168 عنصرًا احتلاليًا اقتحموا المسجد الأقصى ودنسوه خلال الربع الأول من العام الجاري، من ضمنهم مستوطنين، شرطة، عناصر مخابرات، وجنود بلباسهم العسكري ضمن برنامج الإرشاد والاستكشاف العسكري. الأمر الذي يشير  إلى تصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى، وإمكانية زيادة وتيرتها في الأيام والأشهر القادمة، ومن بينها الدعوات لاقتحامات جماعية بمناسبة عيد "الفصح" العبري.

ويذكر أن فيغلين يقتحم المسجد بشكل متكرر، وقد اشتهر اسمه بعد أن قدم اقتراح للكنيست الإسرائيلي بنقل السيادة على المسجد الأقصى من الحكومة الأردنية إلى إسرائيل، وهو ما أثار احتجاجات أردنية وفلسطينية وعربية وإسلامية حادة.

وأشار الكنيست الإسرائيلي على موقعه الالكتروني إلى أن جلسة ستعقد اليوم للجنة الداخلية والبيئة في الكنيست، لبحث ترتيبات الشرطة الإسرائيلية بشأن اقتحامات الإسرائيليين للمسجد في عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في الرابع عشر من الشهر الجاري ويستمر لمدة أسبوع.

ويتعرض الأقصى لاقتحامات شبه يومية يقوم بها مستوطنون تحت حراسة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين؛ لتنظيم جولات استرشادية حول الهيكل المزعوم، الأمر الذي يثير حفيظة الفلسطينيين، وتسفر أحياناً عن اندلاع مواجهات بين الطرفين.

و”الهيكل” حسب التسمية اليهودية، هو هيكل سليمان، أو معبد القدس، والمعروف باسم الهيكل الأول، الذي بناه النبي سليمان عليه السلام، فيما يعتبره الفلسطينيون المكان المقدس الذي أقيم عليه المسجد الأقصى المبارك ويعرف بالمسجد الأقصى.