البوابة- اياد خليفة
اكد وليد العمري عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض ان جولة احمد الجربا رئيس الائتلاف العربية والاوربية تهدف الى ضرورة الاسراع في تسليح الجيش السوري الحر الذي يخوض حربا ضروس مع عصابات وشبيحة النظام وفق تعبيرة.
وقال ان تلك الجولات ساهمت بشكل متسارع في توحيد الصفوف وابرام اتفاقات وتفاهمات بين القيادات العسكرية في الداخل.
وكشف العمري في تصريحات خص بها البوابة عن وصول اسلحة نوعية الى عدة الوية وكتائب في الجيش الحر، في الوقت الذي طالبت قيادة اركان هذا الجيش بقيادة اللواء سليم ادريس من باقي الكتائب والالوية الانضواء تحت راية الجيش الحر "لنتمكن من تسليحها وهو ما يحصل حاليا"
وفيما اكد على ان جبهة الشمال المتمثلة في حلب لها الاولوية في عملية التسليح فقد رفض الافصاح عن جبهات اخرى يجري محاولات تسليمها تلك الاسلحة وهي حديثة ومتطورة وفق تاكيده.
وحول تلكؤ الدول الداعمة للثورة بتقديم الدعم بحجة وجود جبهة (النصرة الارهابية) فقد اكد وليد العمري ان النصرة حاليا تقاتل الى جانب الشعب السوري وتعمل على تحرير البلاد من احتلال ايران وحزب الله ، وبمجرد سقوط النظام وتحرير سورية من هذا الاحتلال فان الشعب السوري يعرف كيف يعالج ملف جبهة النصرة
وفيما يتعلق بمؤتمر جنيف 2 الذي دعت له القوى الدولية وتاجل اكثر من مرة اعتبر ان عملية تسليح الجيش الحر مرتبطة بعقد المؤتمر وانه من الضروري التفاوض من موقع قوة وخلاف ذلك يكون استسلاما وانتحارا .