طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من البرلمان إعلان حالة الطواريء بعد سيطرة الدولة الاسلامية في العراق والشام وحلفائها على معظم مدينة الموصل ثاني أكبر مدن البلاد، فيما قتل 20 شخصا في انفجارين استهدفا مشيعين وسط بعقوبة شمال شرق بغداد.
واجتاح متشددون من الدولة الاسلامية في العراق والشام وحلفاؤهم قاعدة عسكرية وأطلقوا سراح مئات السجناء في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء في هجوم مثير ضد الحكومة العراقية التي يرأسها الشيعة.
والموصل (350 كلم شمال بغداد)، عاصمة محافظة نينوى، ثاني مدينة تخسر القوات الحكومية السيطرة عليها منذ بداية العام الحالي بعد مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) الواقعة في محافظة الانبار.
ويمثل سقوط مدينة الموصل في ايدي المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة حلقة جديدة في مسلسل الانهيار الامني في البلاد المتواصل منذ اكثر من عام، والذي تغذيه الخلافات السياسية والنزاع في سوريا المجاورة.
وتشهد الموصل حاليا حركة نزوح كثيفة باتجاه اقليم كردستان المجاور الذي يتمتع بحكم ذاتي، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس في المدينة.
وفي الاثناء، قتل عشرون شخصا واصيب 28 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا الثلاثاء مشيعين وسط مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس.
وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة المدينة "قتل عشرون شخصا واصيب 28 بجروح جراء انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مدنيين كانوا متوجهين الى مقبرة وسط بعقوبة (60 كلم شمال بغداد)".
وكان الضحايا في طريقهم لدفن استاذ جامعي اغتيل على يد مسلحين مجهولين في ساعة متاخرة من ليلة امس الاثنين، وفقا للمصادر.
واكد الطبيب احمد العزاوي في مستشفى بعقوبة حصيلة الضحايا.
وتزامنت الهجمات مع تصاعد التوتر الامني في البلاد، اثر سيطرة مسلحين على مدينة الموصل ثاني اكبر المدن العراقية ، شمال البلاد.