عشرة قتلى بقصف صاروخي مكثف للجيش السوري في إدلب

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2022 - 07:30 GMT
عشرة قتلى بقصف صاروخي مكثف للجيش السوري في إدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاحد، ان 10 اشخاص قتلوا، بينهم ثلاثة اطفال، واصيب نحو 77 شخصا اخر في قصف صاروخي مكثف شنته القوات الحكومية على مخيمات وتجمعات للنازحين قرب إدلب بينها شمال غرب البلاد.

واوضح المرصد ان أكثر من 30 صاروخاً سقطت على مناطق غرب إدلب بينها خمس مخيمات وتجمعات للنازحين، ما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص واصابة 77 شخصاً اخر بجروح متفاوتة.

واشار المرصد الى ان القصف جاء غداة مقتل خمسة عناصر من القوات الحكومية في جنوب غربي محافظة ادلب خلال قصف شنه فصيل تابع لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

وتهيمن هيئة تحرير الشام على مساحات واسعة من المحافظة التي يسكنها ثلاثة ملايين نسمة معظمهم نازحون.

وفي المقابل، تسيطر القوات الحكومية على المساحة الباقية من محافظة ادلب، والتي استعادتها بعد هجوم واسع اعقبه اتفاق لوقف اطلاق النار تم التوصل اليه عام 2020، برعاية وضمانة روسيا وتركيا، علما ان الاخيرة تدعم مجموعة من فصائل المعارضة هناك.

ورغم ان الاتفاق الذي حمل تسمية خفض التصعيد لا يزال ساريا شكليا، الا ان ذلك لم يحل دون وقوع اشتباكات وعمليات قصف متبادلة، ولكنها محدودة، بين الاطراف المتحاربة.

الى ذلك، قال المرصد ان عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الاكراد، لقي مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح بليغة، جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مسيّرة تركية شمالي الرقة.

واوضح المرصد ان الضربة استهدفت حاجزا لقوات سوريا الديمقراطية في قرية الأرتوازية شرقي عين عيسى بالقرب من الطريق الدولي شمال المدينة.

واشار الى انه كان رصد قبل ذلك بساعات، ضربة مماثلة استهدفت "سيارة تقل مدنيين على طريق الحزام الغربي في مدينة القامشلي بريف الحسكة" ما اسفر عن اصابة من كانوا في السيارة التي احترقت بالكامل.

جدير بالذكر ان الحرب الدامية المندلعة في سوريا منذ نحو 11 عاما، بمقتل اكثر من نصف مليون شخص ونزوح زهاء خمسة ملايين اخرين، فضلا عن الدمار الواسع التي خلفته في انحاء البلاد.