افادت الشرطة ان قنبلة انفجرت في موكب رئيس الجامعة الاسلامية مما ادى الى مقتل اربعة اشخاص واصابة عشرة اخرين في بغداد الاربعاء، في حين قتل خمسة من افراد الشرطة في انفجار عبوة ناسفة قرب تكريت.
ولم يصب زياد العاني بأذى وهو عضو في الحزب الاسلامي أكبر كتلة سنية في البرلمان في الانفجار الذي وقع وهو يغادر الجامعة الاسلامية في حي الاعظمية بشمال بغداد.
وقال اللواء قاسم موسوي المتحدث باسم الامن في بغداد ان سائقا بالموكب قتل مضيفا انه يعتقد ان القنبلة كانت مثبتة بعربة في الموكب. وقالت مصادر اخرى بالشرطة ان القنبلة كانت موضوعة في سيارة واقفة على مقربة.
وقالت مصادر الشرطة ان استاذا بالجامعة في الموكب من بين الجرحى.
وقال نقيب الشرطة انور محمد انه في هجوم منفصل استهدفت قنبلة مزروعة على جانب طريق دورية شرطة فقتلت خمسة من افرادها واصابت ثلاثة في بلدة الدور بالقرب من مدينة تكريت التي تبعد مسافة 150 كيلومترا شمالي بغداد.
وتؤكد هذه الهجمات على المخاطر المستمرة التي تفرضها الجماعات المتشددة رغم تراجع اعمال العنف بصفة عامة في انحاء العراق.
وقال مسؤولون اميركيون انهم يتوقعون ان تزيد الهجمات قبل الانتخابات المحلية التي ستجري يوم 31 يناير كانون الثاني رغم ان الزيادة المتوقعة في الاغتيالات السياسية لم تحدث.
ويستهدف المتشددون اساتذة الجامعات والاطباء والصحفيين والسياسيين احيانا بسبب انتماءاتهم الدينية او للاحزاب السياسية.