قتل اكثر من 20 عراقيا غالبيتهم من رجال الشرطة في تفجير انتحاري استهدف مركزا للمتطوعين وسط بغداد كما قتل 5 اخرين في هجوم على نقطة تفتيش فيما اتهم سفير العراق في الامم المتحدة القوات الاميركية بقتل ابن عمه عمدا.
هجوم انتحاري
وقالت مصادر امنية عراقية ان امثر من 20 شخصا لقوا حتفهم واصيب 25 في هجوم انتحاري على مركز للمتطوعين في بغداد صباح السبت.
وقال العقيد عدنان عبد الرحمن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية ان عشرين عراقيا قتلوا على الاقل حينما قام انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسه بالقرب من مركز للتطوع لمغاوير الشرطة بالقرب من ساحة النسور غرب بغداد.
وقال متحدث باسم الوزارة إن المهاجم الذي كان يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط جموع متطوعين كانوا ينتظرون خارج القاعدة للانضمام إلى القوات الأمنية الخاصة العراقية.
وفي حادث آخر قال ضابط شرطة كبير ان انفجار سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة قتل خمسة أشخاص يوم السبت بينهم شرطة ومدنيون واصاب 12 بجروح في بلدة المحمودية التي تقع جنوبي بغداد مباشرة.
القوات الاميركية تقتل ابن عم سفير العراق في الامم المتحدة
وفي نيويورك اتهم سفير العراق لدى الأمم المتحدة سمير الصميدعي قوات مشاة البحرية الأميركية بقتل ابن عمه عمدا خلال مداهمة منزل قرب بلدة الحديثة الواقعة غرب العراق يوم 25 يونيو/حزيران الماضي.
ودعا الصميدعي إلى إجراء تحقيق في هذه الجريمة قائلا إن الغضب بشأن هذا الحادث قد يعرض التأييد العام لعملية إعادة البناء التي تقودها الولايات المتحدة للخطر.
وقال الجيش الأميركي إنه يأخذ هذه المزاعم بشكل جدي، ووعد بإجراء تحقيق شامل في هذا الحادث لتحديد ما جرى. وفي تطور آخر أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي بريطاني بعد أن أطلق النار على نفسه بطريق الخطأ في قاعدته بالبصرة جنوبي العراق.
الاتصالات بالمسلحين
في الغضون كشف مسؤول أميركي أن السفارة الأميركية في العراق أجرت اتصالات مع ممثلين للمسلحين، إلا أنها لم تلتق أبدا بمتمردين بشكل مباشر. وأوضح المسؤول الأميركي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن اللقاء لم يتم مباشرة مع المتمردين وأنه تم الاجتماع بالعديد من الأشخاص المرسلين من طرف المتمردين، مشيرا إلى أن هؤلاء لم يكونوا وسطاء تفاوض مع المتمردين. وقد رفض مسؤولون بالسفارة الأميركية في العراق التفاوض مع الجماعات المسلحة أو التوسط بينهم وبين الحكومة العراقية بالرغم من استعداد بعض العراقيين تمثيل هذه الجماعات. وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه بناء على تعليمات من الحكومة الأميركية "نحن لا نتحدث مع أناس أقدموا على قتل أو قدموا المساعدات المادية" للمسلحين. ولكنه أشار إلى أن السفارة اتصلت في بعض الأحيان مع بعض العراقيين الذين قالوا إنهم يمثلون بعض الجماعات المسلحة لاستعراض مطالبهم