الصدر
قال مصدر في الجيش العراقي ومسؤول أمني في مستشفى ان 25 جنديا عراقيا قتلوا في اشتباكات مع ميليشيا شيعية في بلدة الديوانية جنوبي العاصمة بغداد. وقال مصدر الجيش ان خمسة جنود عراقيين فقدوا في القتال الذي بدأ مساء الاحد. وصرح أحمد الحاجي مسؤول الامن في المستشفى الرئيسي بالديوانية ان المستشفى تسلم جثث 25 جنديا وتسعة مدنيين. وقال صحفيون محليون انهم شاهدوا جثث عدد من الجنود. وتتبع هذه الميليشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي ينتمي فصيله للتحالف الشيعي الحاكم. وقال مقيمون انهم رأوا رجال ميليشيا الصدر يضعون جثث الجنود العراقيين في سيارات. وتعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بحل الميليشيا في إطار جهود المصالحة التي يقوم بها بهدف تجنيب البلاد الانزلاق الى حرب أهلية شاملة. ولكن تلك قد تكون مهمة عسيرة لان تلك الميليشيا تتبع فصائل داخل تحالفه الحاكم. هجوم انتحاري
قالت مصادر الشرطة العراقية ان 15 قتلوا يوم الاثنين في انفجار سيارة ملغومة في هجوم انتحاري أمام وزارة الداخلية العراقية. كما أُصيب في الانفجار 35 .
ومن جانبها قالت وزارة الداخلية ان عشرة على الاقل قتلوا وجرح 28 استنادا الى بيانات أحد المستشفيات.
مصرع جنود اميركيين
فقد جاء في بيان عسكري ان اربعة جنود لقوا حتفهم عندما انفجرت عبوة ناسفة بالسيارة التي كانوا يستقلونها شمالي بغداد. وقتل جندي خامس عندما انفجرت عبوة تحت السيارة التي كان يستقلها غربي العاصمة العراقية. ولقي سادس مصرعه شرق العاصمة يذكر ان اكثر من 2600 عسكري امريكي قد قتلوا في العراق منذ غزت الولايات المتحدة العراق في شهر مارس آذار عام 2003
براون في بغداد
في الغضون قال متحدث باسم السفارة البريطانية ان وزير الدفاع البريطاني ديس براون زار بغداد يوم الاثنين لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وغيره من المسؤولين العراقيين والامريكيين. ومن المرجح ان تشمل المناقشات ترتيبات كي تسلم بريطانيا زمام السيطرة على الامن في محافظة عراقية ثانية للقوات العراقية في اطار عملية بدأت في يوليو تموز. وقال مسؤولون بريطانيون وعراقيون انهم يتوقعون أن يعلن العراق بعد وقت قصير ان محافظة ذي قار التي تسيطر بريطانيا وايطاليا على الامن فيها ستكون في الشهر المقبل ثاني محافظة بعد محافظة المثنى تؤول السيطرة فيها الى القيادة العراقية.
وتخطط الحكومة الايطالية لسحب قواتها من قاعدتها في العاصمة الاقليمية الناصرية. وبتسليم هذه المحافظة ستترك بريطانيا قوات قوامها 7000 جندي يتولون المسؤولية عن مدينة البصرة ومحافظة ميسان قرب مدينة العمارة الواقعة على الحدود الجنوبية مع ايران. وكانت النمسا واليابان سلمتا قواعد حول مدينة السماوة في يوليو تموز. وفي الاسبوع الماضي قال قائد عسكري بريطاني رفيع ان لندن قد تخفض قوتها في العراق الى النصف بحلول العام المقبل بعد تسليم المسؤولية الامنية عن الجنوب برمته. ومن المرجح أن يبحث براون مع المالكي أيضا الجهود الرامية لتخفيف العنف في البصرة بين الفصائل الشيعية المتناحرة.