وقال اللواء يوسف ابراهيم مدير مطار الخرطوم ان الطائرة وهي من طراز ايرباص هبطت بسلام قبل ان ينفجر احد محركاتها ثم انتقلت النيران الى باقي جسم الطائرة
وكان على متن الطائرة نحو 200 شخص اضافة الى 14 هم طاقم الطائرة ولا يعرف بعد عدد الضحايا الا ان احد الركاب قال ان 100 على الاقل قتلوا
وقال الراكب للتلفزيون السوداني "إن غالبية الركاب تمكنوا من مغادرة الطائرة قبل أن تشتعل فيها النار." و ذكر ان الطائرة كانت تقل حوالى 200 راكب. وأضاف "ان النيران اشتعلت في بادئ الأمر بأحد محركات الطائرة"، موضحا أن الطائرة كانت قادمة من العاصمة الأردنية عمان مرورا بدمشق
ونقلت محطات التلفزة السودانية صورا مباشرة للطائرة وهي تحترق فيما كان رجال الانقاذ يحاولون اطفاءها باستخدام خراطيم المياه.
وظهرت الطائرة وقد ذابت مقدمتها وجزأها العلوي وقد تمكن المسعفون من استخراج عدد من الجثث المتفحمة
وقال اللواء ابراهيم ان المطار لن يعمل قبل التاسعة من صباح الاربعاء وان لا دخل للاحوال الجوية السيئة التي خيمت على المنطقة في الحادث حيث انها تحسنت منذ فترة ما بعد العصر فيما قال احد المهندسين ان الاحوال الجوية لعبت دورا بارزا في الحادث
وقال ابراهيم انه تم الاتصال بمطاري عمان ودمشق للاستيضاح منهم عن حالة الطائرة قبل اقلاعها ووصلته تاكيدات رسمية بانها كانت في جهوزية تامة وقال لو لم تكن كذلك لما سمح لها بالاقلاع
وذكرت مصادر مطار الخرطوم إن المنكوبة كانت قد حطت في مطار بورتسودان (شرق)؛ لعدم قدرتها على الهبوط في مطار الخرطوم بسبب الأحوال الجوية العاصفة.
وقال إن الطائرة وبعد أن تزودت بالوقود من مطار بورتسودان توجهت مجددا إلى الخرطوم، بعد تحسن الأحوال الجوية، ولدى هبوطها في المطار انفجر المحرك الأيمن؛ مما أدى لانحرافها عن المدرج واشتعلت النيران فيها.
من جانبه، قال محمد نجيب الطيب، مسؤول في الشرطة، للتلفزيون السوداني "إن غالبية الركاب تمكنوا من مغادرة الطائرة، قبل أن تشتعل فيها النار".
ولكن عضو مجلس الشعب المصري، ورئيس تحرير صحيفة "الأسبوع"، مصطفى بكري، والذي كان على متن طائرة تابعة لشركة مصر للطيران، تم منعها من الإقلاع بسبب الحادث، أفاد بأن عدد الضحايا يبلغ حوالي 105 قتلى، بينهم أحد أفراد الطاقم.
ونقلت شبكة السي ان ان الاميركية عن بكري، إن السلطات السودانية أغلقت المطار "حتى إشعار آخر"، مشيراً إلى أنه تم إنزال ركاب الطائرة المصرية، وعدد من الطائرات الأخرى، قبل قليل من الموعد المقرر لإقلاعها. وأضاف بكري، في تصريحات عبر الهاتف من الخرطوم، أنه شاهد النيران تشتعل في أحد محركات الطائرة السودانية، قبل أن تمتد النيران إلى باقي جسم الطائرة في لحظات، مما حال دون إخلاء جميع ركاب الطائرة.
وبثت قناة "الشروق" السودانية صوراً حية للطائرة التي تحولت إلى كتلة من اللهب، بعدما امتدت النيران إلى معظم أجزائها، فيما كان أفراد فرق الإطفاء يسابقون الزمن لإخماد الحريق، دون أن يتضح ما إذا كان هناك ركاب ما زلوا عالقين داخل الطائرة.
وكانت السودان قد شهدت "كارثة" جوية في 8 يوليو/ تموز 2003، لقي 116 شخصاً مصرعهم نتيجة تحطم طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية السودانية، بعد قليل من إقلاعها من مطار "بورت سودان"، فيما كان طفل في الثانية من عمره، هو الناجي الوحيد بين ركاب الطائرة
