صور وفيديو: 100 قتيل في مجزرة حي الراشدين والمعارضة تؤكد تورط النظام

تاريخ النشر: 15 أبريل 2017 - 02:14 GMT
تفجير في حافلات الخارجين من كفريا والفوعة
تفجير في حافلات الخارجين من كفريا والفوعة

قالت مصادر متطابقة ان عشرات القتلى سقطوا في تفجير لحافلات بلدتي كفريا والفعة الشيعتين في هجوم انتحاري على ما يبدو 

وتضاربت المعلومات حول عدد القتلى حيث قالت المعارضة انهم تجاوزا الـ 100 فيما اصيب اكثر من 500 شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال 

وذكرت تقارير ان 65 قتيلا من بينهم 30 مسلحا من النصرة وأحرار الشام سقطو في التفجير الذي استهدف حافلات المهجرين من كفريا والفوعة

وحملت مصادر في المعارضة السورية المسؤولية لقوات النظام وقالت للبوابة "بعد ان توقفت قافلة كفريا ولفوعة في منطقة الراشدين بريف حلب واهلنا من مضايا وزبداني في منطقة الراموسة بسبب تعرقل المفاوضات ارسل النظام ثلاث سيارات محملة بالمواد الغذائية وطبية من طريق حلب الراموسة الى اهالي كفريا والفوعة وادخلوها الثوار من دون تفتيش فدخلت تلك السيارات بين الحافلات لتنفجر بعد اقل من 20 دقيقة 

 

وقد نشرت صفحة "دمشق الآن" الموالية والتي يشرف على إدارتها مخابرات الأسد، خبرا قبل ساعتين من وقوع التفجير، قالت فيه "برعاية اللجنة الصحية وبالتعاون مع الهلال الاحمر تم إدخال طعام وأغذية لأطفال كفريا والفوعة العالقين لدى المسلحين بمنطقة الراشدين في حلب"، لتعود وتؤكد أن "السيارة المفخخة التي انفجرت قرب تجمع أهالي كفريا والفوعة في الراشدين كانت محملة بمواد غذائية للأطفال".

وبعد 48 دقيقة من نشر المنشور تعمدت الصفحة حذفه وإيراده من جديد بالقول "الشاحنة التي فجرها الانتحاري (كان يفترض) أن تكون محملة بالمواد الغذائية".

وقال ناشطون إن الانفجار أدى إلى تدمير 5 حافلات وإن جميع القتلى من النساء والأطفال وإن إصابات وقعت أيضا في صفوف المهجرين من مهجري مضايا والزابدني في دمشق.  وبحسب بعض الناشطين تعتبر منطقة الراشدين "محايدة" وهي منطقة تبادل للمهجرين بين المعارضة السورية المسلحة وبين الميليشيات المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكرت وسائل إعلام حكومية في وقت لاحق أن التفجير نفذه انتحاري كان يقود سيارة مفخخة.

وذكرت قناة الإخبارية السورية أن "إرهابيا كان يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في منطقة الراشدين - جانب الكازيه (محطة وقود)، مكان وجود الحافلات التي تقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة العالقين هناك".

وجرى الجمعة اجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق، في اطار اتفاق بين ميليشيات مؤيدة للنظام السوري وفصائل معارضة.

وكان من المفترض ان تتوجه قافلات الفوعة وكفريا إلى مدينة حلب ومنها إلى محافظات تسيطر عليها قوات النظام، على أن تذهب حافلات مضايا والزبداني إلى محافظة إدلب.

لكن بعد أكثر من 30 ساعة على وصولها الى منطقة الراشدين، لا تزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر في مكانها.

كما تنتظر حافلات مضايا والزبداني منذ اكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة التي تسيطر عليها قوات النظام غرب حلب أيضا.

وبحسب المرصد السوري ومصدر في الفصائل فإن هذا الانتظار ناتج عن خلاف بشأن عدد الذين تم إجلاؤهم من الفوعة وكفريا.