قتل عراقي وجرح اثنان في انفجار عبوة ببغداد، واصيب 11 شخصا بانفجار مماثل في بعقوبة، ولقي جندي اميركي مصرعه في محافظة الانبار، بينما استولت القوات البريطانية على مكتب الشهيد الصدر في البصرة، في حين قدم اول سفير للعراق لدى الامم المتحدة بعد سقوط صدام حسين اوراق اعتماده رسميا.
وافاد شهود ان عراقيا لقي مصرعه وجرح اثنان اخران السبت، لدى انفجار عبوة كانت مزروعة على جانب طريق في العاصمة العراقية بغداد.
وسمع صباح السبت دوي انفجار في بغداد لم تعرف طبيعته بعد.
وقال مصدر طبي في مستشفى بعقوبة العام السبت ان 11 شخصا جرحوا نتيجة انفجار عبوة ناسفة في المدينة.
وقال حسين على هادي رئيس هيئة التمريض في مستشفى بعقوبة العام وهي المدينة التي تبعد 65 كيلومترا الى الشمال من العاصمة بغداد ان انفجارا "احدثته عبوة ناسفة وقع في المعهد الفني في بعقوبة اسفر عن جرح 11 شخصا اغلبهم بحالة خطرة."
واضاف المصدر "المكان كان مكتظا لان الطلاب كانوا يستلمون نتائج الامتحانات لحظة وقوع الانفجار."
الى ذلك، قال الجيش الاميركي ان جنديا من مشاة البحرية قتل خلال عمليات الجمعة في محافظة الانبار
التي تضم مينتي الفلوجة والرمادي.
وقتل 778 اميركيا على الاقل في عمليات في العراق منذ بداية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العام الماضي.
وفي البصرة في جنوب البلاد، اغارت القوات البريطانية على مكتب يستخدمه انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الجمعة وصادرت كمية كبيرة من الاسلحة والمتفجرات.
واضاف المتحدث تشارلي مايو لقناة سكاي نيوز من العراق ان الغارة التي شارك فيها نحو 100 جندي جاءت عقب وقوع دورية بريطانية في وقت سابق الجمعة في كمين في البصرة جرح فيه جندي.
واضاف "نصب الكمين انطلاقا من مكاتب (الصدر) القديمة في وسط البصرة."
وسئل ان كانت الغارة تشير الى حملة اوسع نطاقا على المقاومين في المدينة فقال ان هذا ليس هو الحال بالضرورة مضيفا "قمنا بهذه العملية لانها كانت ضرورية للقضاء على خطر."
ووقعت الدورية المؤلفة من سيارتين في الكمين عندما تعرضت لنيران الاسلحة الصغيرة عصر الجمعة. وبعد نحو ثلاث ساعات طوقت القوات البريطانية المنطقة واغارت على المكتب فيما وصفه مايو بانه "عملية جراحية".
واضاف "كانت عملية سريعة للقبض على الاشخاص المسؤولين وخلال التفتيش وجدنا كمية كبيرة من الاسلحة والمتفجرات."
اول سفير للعراق بعد صدام
الى ذلك، قدم سمير الصميدي اول سفير للعراق لدى الامم المتحدة بعد سقوط صدام حسين اوراق اعتماده رسميا الجمعة.
وقال كوفي انان الامين العام للامم المتحدة في ترحيبه بالصميدي "مرحبا بك في الامم المتحدة وامامنا الكثير نقوم به. بوسعك الاعتماد على تعاوننا."
وقال الصميدي "انني سعيد جدا لكوني اول مندوب يمثل العراق في الامم المتحدة بعد تحريره."
وجاء حفل تقديم الاوراق بعد ان افتتحت الجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم 191 عضوا هذا الاسبوع دورتها التاسعة والخمسين في مقرها بالامم المتحدة.
ولم يكن للعراق سفير في الامم المتحدة منذ سقوط حكومة صدام حسين في العام الماضي.
وفر محمد الدوري كبير مبعوثي العراق في الفترة التي سبقت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة من نيويورك قبل بدء الحرب مباشرة في مارس اذار عام 2003.
والصميدي كاتب سني ورجل اعمال وكان معارضا بارزا اثناء وجود صدام في السلطة وقد عينته الولايات المتحدة في مجلس الحكم العراقي بعد الحرب وعمل بعد ذلك وزيرا للداخلية.
وقال تقرير اصدره عنان في وقت سابق من الاسبوع الجاري انه على الرغم من تولي حكومة مؤقتة مقاليد السلطة في بغداد في اواخر حزيران/يونيو فلا يمكن للعراق استئناف التصويت في الجمعية العامة الا بعد ان يدفع للامم المتحدة 14.5 مليون دولار على الاقل من الرسوم المتأخرة .
وحتى قبل الغزو لم يحافظ العراق على دفع رسومه بسبب العقوبات الاقتصادية الخانقة التي فرضتها عليه الامم المتحدة منذ عام 1990 بسبب غزوه للكويت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
