عشرات القتلى والجرحى العراقيين في تفجيرات انتحارية جديدة

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 23 شخصا وجرح 56 اخرون بينهم 3 جنود اميركيين في هجومين بسيارتين مفخختين استهدفا دورية اميركية على طريق مطار بغداد ومركزا للحرس الوطني في كركوك. وفي الاثناء، عثر على جثة نائب محافظ الانبار ونجا مسؤول نفطي عراقي من محاولة اغتيال في الموصل اسفرت عن 4 قتلى.  

وقال الجيش الاميركي ان سيارة ملغومة انفجرت قرب دورية عسكرية اميركية فيما يشتبه بانه هجوم انتحاري وقع على طريق مطار بغداد يوم السبت وادى الى اصابة ثلاثة جنود اميركيين.  

وقال متحدث باسم فرقة الفرسان الاولى ان الهجوم وقع في نحو الساعة 3.30 عصرا (بالتوقيت المحلي) عندما اقتربت مركبة من قافلة عسكرية اميركية وانفجرت.  

وتصاعد الدخان الكثيف من موقع الانفجار وتهشمت نوافذ المنازل القريبة.  

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من هجوم انتحاري بسيارة ملغومة وقع بجوار المقر الاقليمي للحرس الوطني العراقي قرب مدينة كركوك بشمال العراق واسفر عن مقتل 23 شخصا وجرح 53 اخرين.  

وقال أطباء ان القتلى والجرحى كانوا ينتظرون للانضمام لقوة الحرس الوطني لدى وقوع الهجوم.  

وفجر المهاجم سيارته عند المدخل الخلفي للمقر في منطقة سكنية بالمدينة.  

ويستهدف مسلحون عراقيون قوات الامن العراقية ضمن حملة ضد الحكومة العراقية التي تساندها الولايات المتحدة.  

وأسفر انفجار سيارة ملغومة قرب مركز للشرطة في بغداد الاسبوع الماضي عن سقوط 47 قتيلا كثير منهم كانوا ينتظرون لتسجيل أنفسهم للانضمام للشرطة العراقية.  

وأسفر هجوم انتحاري بسيارة ملغومة قرب العديد من سيارات الشرطة العراقية عند نقطة تفتيش في بغداد يوم الجمعة عن مقتل ثمانية على الاقل. 

الى ذلك، عثر سكان محليون على جثة باسم محمد نائب محافظ الانبار الذي اختطف في وقت سابق من الشهر الجاري، وفق ما افاد مسؤولون طبيون في الرمادي.  

وقال مدير مستشفى الرمادي العام الطبيب عبد المنعم عفطان ان جثة محمد عثر عليها الجمعة.  

وقال بعض السكان المحليين ان الراس كان مفصولا عن جثة محمد، لكن عفطان لم يؤكد سوى ان الرجل قد قتل.  

وكان مسلحون احتجزوا محمد بعدما فتحوا النار على سيارته في الثامن من الشهر الجاري. وجرح ابنه في الهجوم.  

وتسلم اقرباؤه جثته اليوم السبت من المستشفى، وفق ما افاد عفطان 

من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ان مسؤولا نفطيا عراقيا كبيرا نجا من محاولة اغتيال السبت بعد أن هاجم مسلحون قافلته بنيران أسلحة آلية وقذائف صاروخية الدفع.  

وأضافت أن محمد الزيباري رئيس قسم المنتجات النفطية بشركة نفط الشمال المملوكة للدولة كان في عربة في مدينة الموصل الشمالية عندما نصب مهاجمون كمينا لقافلته مما أسفر عن مقتل أربعة من حراسه الشخصيين. ومضت تقول ان الزيباري نجا من الهجوم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)