واكدت الصحيفة ان "ليبيا لم يكن لها تعامل مع الحوثي ولن يكون الا بطلب من اليمن فقط وسيفشل من يحاول زرع السم بين اللحم والاظافر".
وقالت الصحيفة ان "ليبيا هي عامل استقرار لصالح وحدة اليمن عندما كان الاخرون يساندون معصية الانفصال وهناك من لا يريد ان تبقى العلاقة الحميمة بين البلدين مستمرة".
وكان وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي اعلن لوكالة فرانس برس ان اليمن استدعت سفيريها في ليبيا وايران للتشاور عقب معلومات عن تدخل خارجي في الشأن الداخلي اليمني.
وشهدت منطقة الصعدة شمال غرب اليمن معارك بين جنود متمردين زيديين يعارضون نظام الرئيس علي عبدالله صالح الذي يعتبرونه "غير شرعي".
وشن اتباع للمذهب الزيدي حركة تمرد في 2004 للاعتراض على شرعية نظام الرئيس صالح . ويرفض المتمردون نظام الحكم الجمهوري الذي اعلن في البلاد اثر انقلاب اطاح نظام الامامة الزيدية فى 1962.
وتجددت المعارك بين القوات اليمنية مدعومة برجال القبائل وأتباع عبد الملك الحوثي في محافظة صعدة شمالي البلاد موقعة عشرات القتلى من الجانبين. فيما أعلن مسؤولون يمنيون استعادة مبنى حكومي رئيسي بمنطقة رازح غربي المحافظة بعد شهر من سيطرة المتمردين عليه.
وامتنعت السلطات اليمنية عن إعطاء عدد القتلى في هذه المعارك التي دارت يومي الخميس والجمعة الماضيين بعد أسبوع من الهدوء النسبي.
ولكن مسؤولا محليا قال إن 40 من الجنود ورجال القبائل قتلوا، إضافة إلى مصرع 20 متمردا وأسر 15 آخرين وفرار عشرات آخرين.
ودفعت المعارك الأخيرة المتمردين إلى التقهقر إلى مدينة القلعة، فيما اندلع قتال شديدا أيضا إلى الجنوب من صعدة بعدما تعهدت قبائل محلية بقتال أتباع الحوثي وغيرت قوات الحكومة تكتيكاتها.
وقال مسؤولون يمينيون إن قوات الحكومة تشن الآن هجمات متزامنة ضد كل معاقل المتمردين في مسعى لمنعهم من الفرار إلى مناطق أخرى.
ووصفت المصادر الحكومية المعارك الأخيرة التي وقعت بأنها الأعنف منذ تجدد المعارك في يناير/ كانون الثاني الماضي عقب مهاجمة أتباع الحوثي ثكنات للجيش وقتلوا العشرات من الجنود