لقي العشرات مصرعهم في هجمات واشتباكات في العراق بينهم 39 اعلنت الحكومة انهم على صلة بالقاعدة وقتلوا خلال مواجهات بين الشرطة ومقاتلين عشائريين في العامرية، فيما وصف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الوضع في البلاد بانه مأساوي.
وقال أحمد الدليمي مدير مكتب محافظ الرمادي إن الشرطة ومقاتلين عشائريين قتلوا 39 مسلحا على صلة بتنظيم القاعدة في بلدة العامرية على بعد خمسة كيلومترات جنوبي الفلوجة.
واضاف إن تسعة مقاتلين عشائريين وثمانية من أفراد الشرطة قتلوا واصيب 17 اخرون في الاشتباكات.
من جهة اخرى، قتل شخص وجرح ثلاثة اخرون في انفجار سيارة مفخخة شرق بغداد، كما لقي سبعة مصرعهم وجرح 20 في قصف بالمورتر استهدف منطقة ابو دشير الشيعية جنوب العاصمة.
وفي كركوك، قتل مسلحون شرطيا، في حين عثر على جثة اخر طعنت بسكين وعليها علامات تعذيب.
من جانب اخر، اعلن الجيش الاميركي إنه شن غارة على حي الحرية شمال غرب بغداد واحتجزت ثلاثة اشخاص كما قتل ثلاثة مسلحين مشتبه بهم بنيران أسلحة صغيرة.
كما اعلن الجيش الاميركي ان قواته احتجزت تسعة مسلحين مشتبه بهم خلال غارات في الموصل وبغداد استهدفت شبكة القاعدة في العراق. وذكر ان تقارير أفادت بأن أحد المحتجزين كان ييقوم بتحضير مواد كيماوية لصنع القنابل.
وقالت الشرطة إن 3 اشخاص قتلوا وجرح 7 في انفجرا سيارة مفخخة في حي الكرادة في وسط بغداد.
واعلنت وزارة الدفاع إن جنود الجيش العراقي قتلوا ثلاثة مسلحين واعتقلوا 101 اخرين خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة في انحاء متفرقة من العراق. وفي الفلوجة، عثر على جثة رجل بها طلقات رصاص، كما عثر على جثث 30 شخصا قتلوا بنفس الطريقة في مناطق مختلفة في بغداد.
وانفجرت سيارة مفخخة قرب مركز للشرطة وسط بغداد ما أسفر عن مقتل خمسة على الاقل واصابة 17. وقتل مسلحون رجلا واصابوا اخر في بلدة الزاب جنوب غربي كركوك.
وقالت الشرطة إن انفجار قنبلة في حافلة صغيرة أسفر عن اصابة أربعة اشخاص في شرق بغداد، وان قذيفة مورتر سقطت في حي الزعفرانية جنوبها ادت الى اصابة رجل بجروح.
كما اعلنت الشرطة ان سيارة مفخخة تسببت في اصابة ثلاثة اشخاص في كركوك، وان قذائف مورتر تسببت في اصابة تسعة اشخاص في شمال وجنوب شرق بغداد.
وضع مأساوي
ومع استمرار حمام الدم في العراق، وصف رئيس اقليم كردستان وزعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الوضع في البلاد بانه "مأساوي"، واعتبر "ان اي انسحاب اميركي من العراق سيزيد الوضع سوءا".
وقال بارزاني في مؤتمر صحافي في عمان "نحن نطالب بسحب القوات الاميركية ولكن عندما تكون القوات الامنية العراقية والحكومة العراقية مستعدة وجاهزة للسيطرة على الوضع وتأمين الامن والاستقرار في البلاد".
وفيما يتعلق بالخطة الامنية الجديدة المطبقة حاليا في بغداد قال بارزاني "انا لااستطيع ان اقول انها حققت كل الاهداف المرجوة او النجاح الكامل لكن هناك بعض التقدم النسبي الى حد ما" محذرا انه "في حال فشلها فستكون لها تبعات خطيرة" على الاوضاع في العراق.
ومن جانب اخر نفى بارزاني ما نسبت اليه من تصريحات صحافية سابقة بأن الاكراد سيستقلون عن العراق في حال وقوع حرب اهلية وقال بارزاني ان "السؤال الذي كان قد وجه لي كان بالشكل التالي: اذا استمرت الحرب الاهلية او الحرب الطائفية وادى ذلك الى تقسيم العراق ماذا سيكون موقفكم من ذلك؟".
وحول ما اذا كان هناك تواجد لاسرائيل في شمال العراق قال بارزاني "نحن جزء من الدولة العراقية والدستور العراقي لا يجيز لنا اقامة علاقات دبلوماسية مع اي دولة واي علاقات دبلوماسية هي حصرا من صلاحيات الحكومة الفدرالية ونحن لن نتجاوز الدستور العراقي ابدا".
وحول ما اذا كان الاكراد على استعداد لاستقبال الفلسطينيين المقيمين في بغداد والذين يتعرضون لمضايقات منذ انهيار نظام صدام حسين قال بارزاني "هناك 22 دولة عربية هل من المعقول والصحيح ان يحتاج الفلسطينيون الى الكرد وكل هذه الدول العربية تغلق ابوابها امامهم ؟".
وحول ما اذا كان هناك سبب لتزامن زيارتيه للسعودية والاردن مع الزيارات التي يقوم بها للمنطقة رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي قال بارزاني "ليست هناك محاولات لتشكيل حكومة ظل او القيام بعملية انقلابية كما تروج لها بعض الصحف وليس هناك أي علاقة لزياراتي بزيارات الاخ علاوي".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)