عشرات السجناء الاسلاميين الاردنيين ينهون اضرابا عن الطعام

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2006 - 01:49 GMT

قالت السلطات الاردنية واقارب السجناء يوم الاثنين ان 41 سجينا مشتبه بصلاتهم مع تنظيم القاعدة انهوا اضرابا عن الطعام استمر ليومين للاحتجاج على الظروف السيئة بعد وعود من مسؤولي السجن بتوفير ظروف اعتقال افضل.

واكد متحدث باسم الامن العام انهاء السجناء اضرابهم في سجن سواقة وهو احد ثمانية سجون فيها 8000 سجين أدينوا في قضايا سياسية وجنائية بعد لقائهم مع مسؤولي الامن العام ومراكز الاصلاح والتأهيل.

ورفض السجناء في سجن السواقة الذي يضم عناصر من القاعدة متهمين في مؤامرات فاشلة لمهاجمة اهداف امريكية واسرائيلية الاكل من يوم السبت الماضي للاحتجاج على ما يقولون انه سوء معاملة وحبس انفرادي.

وقال ناشطون في الحقوق المدنية على اتصال بأهالي المعتقلين ان الاضراب عن الطعام توقف بعد مبادرة من مسؤولي السجن بتوفير بعض مطالبهم بمعاملة افضل في المستقبل.

وقال ميسرة ملص ناشط سياسي معارض نقلا عن اهالي السجناء ان السلطات "استجابت للحد الادنى من المطالب...لقد وعد السجناء بظروف احسن."

واضاف ملص انه تم السماح لهم بفتح ابواب الزنزانات وزيادة ساعات التشميس بالاضافة الى تسهيلات اكبر في موضوع الزيارة.

وبين ابرز السجناء في سواقة عزمي الجيوسي وهو مساعد اردني لزعيم القاعدة الذي قتل في العراق ابو مصعب الزرقاوي والواعظ المتشدد محمد شلبي الملقب بابو سياف.

وجاء بعض السجناء من جماعات الاصولية تم اكتشافها في السنوات الاخيرة وكان قد تم اعتقالهم للتخطيط بالقيام بهجمات ضد اسرائيليين وامريكيين وغربيين اخرين.

وفي مارس اذار الماضي وقعت اعمال شغب في ثلاثة سجون بعد ان دخلت قوات الامن احدها لنقل سجينيين اسلاميين ينتظران تنفيذ حكم الاعدام بتهمة قتل دبلوماسي امريكي في عمان في عام 2002 .

وفي الشهر التالي اندلعت اعمال شغب اخرى قتل فيها سجين واصيب 35 سجينا وشرطيا على الاقل بجروح.

وكانت الحادثتين الاكثر خطورة في السنوات الاخيرة من قبل سجناء امنيين في الاردن والذي يشهد نشاط متزايد من قبل الاسلاميين.

ويشكو نشطاء حقوق الانسان من ان السلطات جعلت في اعقاب الشغب ظروف السجن اشد قسوة بما في ذلك السجن الانفرادي للمعتقلين البارزين.

ويسعى الاردن لتحسين صورته في مجال الحقوق المدنية الا ان منظمات حقوق الانسان الدولية بما فيها منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها الولايات المتحدة تتهمه بانتهاك واسع النطاق لحقوق السجناء وهو ما ينفيه الاردن.