توقع عزمي بشارة النائب العربي السابق في الكنيست الاسرائيلي والذي يواجه اتهامات بالتجسس لحزب الله اللبناني، ان تسعى اسرائيل لاختطافه، لكنه قال ان وجوده في دولة عربية سيجعل من ذلك امرا صعبا على الدولة العبرية.
وقال بشارة زعيم حزب التجمع الديمقراطي العربي الذي استقال الشهر الماضي من الكنيست على خلفية اتهامات اسرائيلية له بالخيانة في تصريحات لصحيفة الصباح التونسية "نعم اتوقع الخطف وهو أمر ممكن حدوثه لو كنت في اي مكان اخر اما التواجد في الدول العربية فهذا يجعل المهمة صعبة عليهم."
وكان بشارة الذي اثارت تصريحاته حول الحرب الاسرائيلية بلبنان ومواقفه من حزب الله اللبناني غضب السلطات الاسرائيلية عضوا في الكنيست منذ عام 1996. ووجهت اليه اتهامات بتقديم معلومات لحزب الله أثناء الحرب الاخيرة.
وقال بشارة "الاسرائيليون يريدون هذه المحاكمة وخروجي اربكهم وهناك اقتراحات وأفكار باللجوء الى الخطف." وحذر العرب من مغبة الاغترار بتقرير فينوجراد الذي اشار الى فشل اسرائيل في حربها على لبنان.
وكانت لجنة اسرائيلية مستقلة قد تشكلت للتحقيق في أسلوب ادارة الحرب بلبنان. ووجه تقرير اللجنة المعروف بتقرير فينوغراد انتقادات قوية لرئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير دفاعه عمير بيريتس.
وقال بشارة "اقول للعرب لا تفرحوا كثيرا بهذا التقرير فهو تقرير داخلي ضد شكل الادارة الاسرائيلية وليس محاكمة لاسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها في لبنان ولا على ما أقدمت عليه من تدمير وتفجير وتشتيت