عزل محافظ بورسعيد المصرية بعد مقتل شرطي في هجوم مسلح

تاريخ النشر: 19 فبراير 2015 - 03:22 GMT
البوابة
البوابة

قرر وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم اقالة مدير امن محافظة بورسعيد شرق البلاد، وذلك خلال زيارة مفاجئة قام بها الى المحافظة بعد ساعات من مقتل شرطي واصابة ضابط في هجوم شنه مسلحون على دوريتهم قرب مدينة السويس.

ولم يكن واضحا ما اذا كانت الاقالة مرتبطة بالهجوم الذي وقع في منطقة تتداخل فيها صلاحيات مديريات امن السويس وبورسعيد والاسماعيلية.

وقالت وسائل اعلام مصرية ان اللواء ابراهيم فاجأ نقاط التفتيش والتمركزات والأقوال الأمنية بطريق "الإسماعيلية - بورسعيد" الصحراوي خلال جولة تفقدية مفاجئة.

كما تفقد خدمات تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس، والمرور بدائرة محافظة بورسعيد للوقوف على مدى تطبيق الخطط الأمنية وتفعيلها وانتشار القوات.

وقرر اللواء ابراهيم اثر ذلك اقالة اللواء إسماعيل عز الدين مدير أمن بورسعيد، وتعيين اللواء فيصل دويدار نائب مدير أمن الإسماعيلية، بدلا منه "بسبب القصور في تنفيذ خطة التأمين".

وشدد وزير الداخلية، على الالتزام بتطبيق خطط التأمين وانتشار القوات وتواجد القيادات الأمنية والمستويات الإشرافية ميدانيًا.

وكان مصدر أمني افاد في وقت سابق أن سيارة يستقلها مسلحون قامت بإطلاق الرصاص على سيارة الشرطة خلال قيامها بتامين طريق السويس الإسماعيلية، كما ذكر موقع "مصراوي" الاخباري.

وأضاف أن الحادث تسبب في استشهاد مجند بعد إصابته برصاصة في الرأس يدعي أحمد جمال ''25 عاما'' وإصابة الملازم أحمد ماهر وتم نقله لمستشفي السويس العام.

وأكد المصدر، أن قوات الشرطة بالسويس تكثف حاليا البحث عن المتهمين بإطلاق الرصاص علي سيارة الشرطة.