عزام عزام ينفي التجسس لصالح اسرائيل

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2004 - 11:07 GMT

نفى عزام عزام الذي أفرجت عنه مصر وعاد إلى إسرائيل بعد أن قضى فترة طويلة في السجن بتهمة التجسس، نفيا قاطعا أن يكون جاسوسا.

صرح عزام للإذاعة العامة الإسرائيلية إن الاتهامات بالتجسس ما هي إلا اتهامات باطلة ولطالما ناديت ببراءتي.

وكانت محكمة امن الدولة في مصر أصدرت بحقه حكما بالسجن 15 سنة مع الأشغال الشاقة في آب/أغسطس 1997 بعد إدانته بالتجسس لصالح الدولة العبرية .وجاء في الاتهام إن عزام الذي كان يعمل في قطاع النسيج في مصر استخدم حبرا سريا لإيصال معلومات سرية حول الصناعة المصرية كتبت على ملابس داخلية نسائية، إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد.

وكانت إسرائيل دائما تنفي أنها استخدمت عزام عزام كجاسوس، بينما اعتبر خبير إسرائيلي في الاستخبارات يوسي ميلمن الاثنين إن الاتهام "لا أساس له من الصحة" معتبرا أن الموساد لا يلجأ إلى هذا النوع من الطرق وهذا النوع من الأعوان" مؤكدا أن هناك سبلا أخرى، أكثر بساطة وشرعية للحصول على معلومات حول الصناعة المصرية.

واعتبر إن عزام قد يكون ضحية منافسيه أو ضحية إرادة بعض الأوساط المصرية التي كانت تسعى إلى عرقلة التجارة مع إسرائيل في 1997 عندما كانت العلاقات بين البلدين تمر بأزمة اثر موجة جديدة من الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية مشيرا إلى أن تاجر الأثاث الإسرائيلي ديفيد هورويتز اعتقل بتهمة التجسس في عام 1992 ثم أفرج عنه بعد شهر دون توجيه التهم إلية.

كان عزام لمبادلته بستة طلاب مصريين اعتقلوا في 25 آب/أغسطس في الأراضي الإسرائيلية واتهموا بالتخطيط لخطف واغتيال عسكريين إسرائيليين.

وقوبلت عملية التبادل في إسرائيل بالاستحسان لكنها أثارت استنكارا في مصر حيث يستهجن الرأي العام منذ الثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر مقتل ثلاثة من رجال الشرطة المصريين بقذيفة دبابة إسرائيلية في مدينة رفح الحدودية بين مصر وقطاع غزة.