قال المفاوض الفلسطيني البارز صائب عريقات الثلاثاء إن الحكومة الاسرائيلية الجديدة بقيادة تسيبي ليفني أو اليميني بنيامين نتنياهو لن تكون قادرة على ابرام سلام مع الفلسطينيين.
وأضاف بعد أن أظهرت استطلاعات خروج الناخبين تقدم حزب كديما على ليكود بفارق مقعدين أنه أيا كان الائتلاف الذي سيشكله أي رئيس للوزراء فان الحكومة الاسرائيلية الجديدة لن تكون قادرة على الاستجابة لمتطلبات السلام.
وتابع أنه اذا استمرت الحكومة الاسرائيلية في توسيع المستوطنات واقامة حواجز الطرق وتعطيل الحل القائم على دولتين فلن يكون أمام الفلسطينيين خيار سوى اعتبار أنه لا يوجد شريك للسلام
ومن جهتها، اعتبرت حماس ان الانتخابات الاسرائيلية ضمنت الفوز للاكثر تطرفا والاكثر افتعالا للحروب.
واعتبر أحمد قريع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في وقت سابق الثلاثاء أن إسرائيل "تعاني من ظاهرة خطيرة"، بالاندفاع نحو أحزاب اليمين "المتطرفة".
وقال قريع في تصريح صحفي مكتوب عقب اجتماع له مع رؤساء ووجهاء العشائر في الضفة الغربية "هناك ظاهرة خطيرة في إسرائيل تتمثل في الاندفاع باتجاه اليمين".
واتهم قريع الحكومة الإسرائيلية بانتهاج سياسية التراجع عن تعهداتها فيما يخص عملية السلام قائلا "إن تجربتنا مع الإسرائيليين منذ عام 1990 أثبتت أنهم كلما عاهدوا عهدا نقضوه".
وأكد أنه وحسب رؤية الرئيس محمود عباس "سيتم التعامل مع أي حكومة إسرائيلية قادمة، ولكن هناك ممارسات يجب أن تتوقف وبدون توقفها فان الوضع سيكون صعبا".
وأشار قريع إلى استمرار الممارسات الإسرائيلية "من قتل وتدمير واستيطان واعتقال وغيرها الكثير من الممارسات، قائلا "بسبب هذه الإجراءات لا نرى حلا قريبا".
وقال إن "السلطة الفلسطينية تتبنى مشروع الحل والسلام العادل القائم على الثوابت في مواجهة السياسة الإسرائيلية لفرض الحل الأحادي الجانب كالانسحاب من غزة ووقف إطلاق النار في الحرب الأخيرة على القطاع والهادفة لعزل غزة وتقسيم الضفة إلى كانتونات وعزل القدس وملئها بالمستوطنات ومنع عودة اللاجئين".