وفي معرض رده على سؤال للصحافيين على هامش القمة العربية في ليبيا (قمة دعم صمود القدس) حول المطلوب من القمة تقديمه لفلسطين ، قال عريقات: "نريد ثلاثة أمور من هذه القمة.. فالثبات على موقفنا وسعينا للسلام لا يعني أننا نريد السلام بأي ثمن والسلام يعني الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة من فلسطين والجولان السوري المحتل ومما تبقى من أراضي محتلة بجنوب لبنان ويجب أن تفهم إسرائيل رسالة واضحة وهي عدم وجود أي تطبيع ما لم ينته الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: "الأمر الثاني المطلوب من القمة هو تعزيز صمود شعبنا وبالقدس تحديدا وإسرائيل أنفقت ما لا يقل عن 14 مليار دولار على مدار العشرين سنة الماضية على تهويد القدس.. والسؤال الصريح المقدم للعالمين العربي والإسلامي ما الذي أنفقتموه".
وتابع "القدس بحاجة لتعزيز صمود أهلها ودعم مؤسسات الخدمية والتعليمية والصحية وتعمير البيوت"، موضحا أن هذا العمل يجب ألا يبقى شعارا لا يطبق على الأرض.
وقال: "الأمر الثالث هو الطلب من حركة حماس أن تذهب للقاهرة، بوابة الحوار، وأن توقع ورقة المصالحة التي هي ورقة فلسطينية جاءت نتيجة حوارات طويلة وشاقة تحملت خلالها مصر الكثير".
وتابع عريقات أن "القدس والضفة وقطاع غزة ما زالوا تحت الاحتلال الإسرائيلي ويجب أن لا يكون شيئا نختلف عليه وفلسطين لن تكون قربان لتقدم لهذا المعبد أو ذاك".
