عرض فيلم غاندي في فلسطين للترويج لثقافة اللاعنف

تاريخ النشر: 07 أبريل 2005 - 06:14 GMT

عرض رجل أعمال أميركي على الفلسطينيين يوم الاربعاء نسخة ناطقة باللغة العربية من فيلم (غاندي) Gandhi الذي انتج عام 1982 في محاولة للتشجيع على الأساليب غير العنيفة في انتفاضتهم ضد اسرائيل.

وقال جيف سكول للحاضرين في رام الله ان الفيلم الذي فاز بجائزة سينمائية عن الزعيم الهندي المسالم المهاتما غاندي سيعرض في كل أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة على مدى الاسبوع القادم بموافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال سكول الرئيس المؤسس لموقع المزادات على الانترنت "ئي باي" eBay الذي اجتمع مع الرئيس الفلسطيني وبطل الفيلم بن كينجسلي "اجتمعنا مع الرئيس عباس الذي كان لطيفا معنا وأيَد المشروع".

وتزايدت الآمال في إنهاء الهجمات بالأسلحة النارية والصواريخ والتفجيرات الانتحارية التي تمثل جزءا من الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت عام 2000 منذ أعلن عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وقفا لاطلاق النار في شباط/فبراير.

وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وغيرها من معاقل النشطاء ينظر كثيرون بارتياب الى موقف عباس المعتدل. كما واجه الرئيس الفلسطيني في بعض الاحيان مظاهرات عنيفة من أجنحة مسلحة غير راضية عن مطلبه لنزع سلاحهم.

وقالت فهيمة وهي إحدى سكان مخيم الجلزون للاجئين في الضفة الغربية "كان (غاندي) بطلا ومخلصا لشعبه. وذلك ما جعل الهنود يؤمنون بدعوته السلمية." وأضافت قائلة "قادتنا غير مخلصين لقضيتنا".

وتخطط اسرائيل لسحب مستوطنيها وجنودها من غزة هذا الصيف إلا انها تعتزم استبقاء قطاعات كبيرة من الضفة الغربية. وجعلت هذه الخطط الكثير من الفلسطينيين يخشون انهيار حلمهم في إقامة دولة في أراض استولت عليها اسرائيل في حرب 1967.

وقال حسن يوسف القيادي بحركة المقاومة الاسلامية حماس التي تعقد العزم على تدمير اسرائيل ونفذت عشرات التفجيرات الانتحارية "نحترم غاندي الذي حرر شعبه لكن خيارنا الوحيد هنا هو النضال المسلح".

واضاف قائلا "الاسرائيليون دفعونا الى هذا".

وتظهر استطلاعات الرأي أن 70 في المئة من الفلسطينيين يعارضون التفجيرات الانتحارية مما يعكس خوفا واسع النطاق من الأساليب التي تسببت في اجتياحات عسكرية اسرائيلية وأستعدت الرأي العام العالمي.

وقال حنا الياس الذي قدم النسخة العربية من الفيلم "غاندي نموذج يمكن تطبيقه في اي مكان واي زمان. قيمه تناسب كل الامم بما في ذلك الفلسطينيون.