عراقي يحمل اسم احد مفجري عمان اعتقل في العراق قبل عام..رايس تزور الاردن تضامنا

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2005 - 07:54 GMT

قال الجيش الاميركي انه اعتقل قبل عام في العراق عراقيا يحمل نفس اسم احد انتحاريي تفجيرات عمان الدامية، وفي الغضون قامت وزيرة الخارجية الاميركية بزيارة العاصمة الاردنية تعبيرا عن تضامن بلادها مع الاردن.

الجيش الاميركي

قال الجيش الاميركي في العراق امس الاثنين انه احتجز لفترة وجيزة العام الماضي رجلا يحمل نفس اسم أحد المفجرين الثلاثة الذين شنوا هجمات استهدفت ثلاثة فنادق في الاردن الاسبوع الماضي لكن لم يتضح بعد ما اذا كان هو الشخص نفسه.

وكان صفاء محمد علي واحدا من ثلاثة رجال تعرفت عليهم السلطات الاردنية بأنهم المفجرون الانتحاريون التابعون لتنظيم القاعدة في العراق.

وقالت القيادة العسكرية الاميركية في بيان لا يمكننا تأكيد أن الشخص الذي احتجزناه هو الشخص ذاته الذي ضلع في تنفيذ تفجيرات في الاردن. يمكننا فقط تأكيد أننا احتجزنا لفترة وجيزة شخصا يحمل هذا الاسم في الفلوجة في تشرين الثاني /نوفمبر 2004 .

رايس

وضعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الاثنين اكليلا من الزهور امام احد الفنادق الثلاثة التي استهدفتها التفجيرات الانتحارية الاربعاء الماضي في عمان وقالت إن الولايات المتحدة والاردن سيقفان صامدين في الحرب على الارهاب.

ووصلت رايس إلى عمان قادمة من القدس في زيارة قصيرة للاردن حليف الولايات المتحدة الوثيق وقدمت تعازيها للعاهل الاردني الملك عبد الله قبل أن تتوجه إلى فندق راديسون حيث فجر مهاجم انتحاري نفسه داخل حفل عرس في هجوم أثار موجة من الغضب في جميع أنحاء الاردن.

واسفرت الهجمات الانتحارية المتزامنة التي استهدفت الفنادق الثلاثة يوم الاربعاء الماضي والتي اعلن أبو مصعب الزرقاوي الاردني المولد وعدو الولايات المتحدة الاول في العراق مسؤوليته عنها عن مقتل 54 شخصا معظمهم أردنيون وكانت من أسوا الهجمات التي تعرض لها الاردن.

وقالت رايس خارج بهو فندق راديسون الذي تجري فيه حاليا عمليات ترميم "هذا يؤكد كفاحنا المشترك في مواجهة الارهاب والذين يقتلون الابرياء."

واضافت في تصريحات للصحفيين قبل عودتها إلى اسرائيل في وقت لاحق يوم للتوسط في اتفاق إسرائيلي فلسطيني بشأن معابر الحدود من غزة إلى مصر "لا يوجد أي مبرر للقتل الوحشي للمدنيين."

وكان فندق راديسون واحدا من ثلاثة فنادق استهدفتها الهجمات وتشتهر باقبال الدبلوماسيين ومتعاقدي الامن الغربيين الذين يعملون في العراق عليها.

وذكرت رايس في كلمة القتها أثناء وجودها في إسرائيل حيث تحاول احياء الامال في استئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين ان الامل يراودها لان الكثير من الاردنيين رفعوا أصواتهم منددين بالارهاب منذ الهجمات. ونظم الالاف مسيرات وأقاموا صلوات صامتة أضيئت خلالها الشموع في الايام الماضية.

وقالت "أمر طيب ان الزعماء ورجال الدين والمواطنين أصبحوا يخطون إلى الامام ويخرجون إلى الشوارع ويطلقون على الشر أسمه الصحيح."

وقالت السلطات الاردنية إن المفجرين الاربعة وبينهم زوجة أحدهم فشلت في تفجير نفسها وتقبع الان رهن الاحتجاز من سكان محافظة الانبار في غرب العراق وهي معقل للمسلحين من العرب السنة وتقع على الحدود مع الاردن. ولاقى المفجرون الثلاثة حتفهم في الهجمات.