ورفض أبو عطية الحكم الذي أصدرته )اللجنة الطبية الشرعية) بتعويضه بمبلغ 100 ألف ريال نتيجة لذلك الخطأ .
ويحكي أبو عطية عن مأساته قائلا : إنه راجع المستشفي لإجراء عملية زرع جهاز تعويضات الذكورة ، وعقب العملية طمأنه الطبيب المشرف علي حالته بنجاحها ووصف له بعض المهدئات والمضادات ..
غير أنه ظل لمدة ثلاثة أشهر يصارع الآلام المبرحة ؛ مما جعله يراجع المستشفي مرة أخري ؛ فتم نزع الجهاز الذي سبب له التهابات حادة ، وأبلغه بعدها الأطباء بأن مضاعفات العملية أفقدته فحولته .
وقال المحامي والمستشار الشرعي الشيخ / صالح التويم لصحيفة (عكاظ) : "إن
الإنسان إذا فقد عضوا في جسمه فإن الدية تكون كاملة ، فيما يكون التعويض بنصف الدية إذا نتج عن الخطأ الطبي فقدان المتضرر لحاستي السمع والبصر"، وتابع : " إن مثل هذه القضايا تعتمد على الحالة التي كان عليها المتضرر قبل إجراء العملية " .