قال رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن أحمد عبيدات إنه ليس لدى المركز معلومة عن وجود معتقلات أمريكية على الأرض الأردنية"، لكنه رجح عدم وجود معتقلات أمريكية السرية على الأرض الأردنية، مضيفا أن المركز الوطني تابع هذا الأمر مع منظمة العفو الدولية.
وأوضح عبيدات أنه لا يستطيع تزكية أو إدانة التقارير التي تصدر عن المنظمات الدولية وقال: لهم أجندتهم المختلفة ولهم وسائلهم وليس عليهم أي قيد".
وقال عبيدات في مؤتمر صحفي عقده للإعلان عن تقرير أوضاع حقوق الإنسان في الأردن، إن عام 2005 شهد حالة جمود بوضع حقوق الإنسان بشكل عام والحقوق المدنية والسياسية على وجه الخصوص.
وأضاف أن العام الماضي تميز بعدم وجود تطور إيجابي يمكن الإشارة إليه، باستثناء بعض الإصلاحات التي طرأت على أوضاع مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن.
وبين أن ثمة تطورات إيجابية طرأت على بعض السجون بصرف النظر عن الأحداث التي وقعت في مركزي إصلاح وتأهيل "قفقفا وجويدة" عام 2006.
وأوضح عبيدات أن هذه التطورات تمثلت في التغيير الذي طرأ على بعض إدارات هذه السجون إذ جاءت إدارات "أكثر كفاءة وقدرة وخبرة"، مشيرا إلى أنه ارتفع عدد المحكومين الذين تم شمولهم في مظلة الضمان الاجتماعي.
وأشار إلى تناقص عدد الشكاوى المقدمة إلى المركز من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل مقارنة مع العام الماضي، والتي تتعلق بالحرمان من الحقوق وعدم تطبيق قانون المراكز، والمعايير الدولية والرعاية الصحية