عباس يمتدح خطاب بوش في الامم المتحدة والرئيس الاميركي يصفه برجل السلام

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2006 - 05:41 GMT
تباحث الرئيس بوش ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول سبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط والجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية وعقدت المحادثات في احد فنادق نيويورك قبل اجتماع مهم للجنة الرباعية لاستئناف المساعدات الدولية للفلسطينيين.

وقال الرئيس الفلسطيني للرئيس بوش: "إننا بحاجة ماسة لدعمك ومساندتك".

ونقلت وكالة أسوشيتيد برس عن عباس قوله إن الشعب الفلسطيني يتوق للسلام ولا توجد قوة في الأرض تمنعه من البقاء والمضي قدما في تحقيق السلام.

وأشاد عباس عقب اللقاء بكلمة الرئيس بوش في الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد قال لوكالة الأنباء الفرنسية قبل بدء الاجتماع بين عباس وبوش إن الرئيس عباس سيطلب من الرئيس بوش مساعدته فيما يتعلق بعملية السلام ووجوب تفعيلها وسيشرح له ما قام به بخصوص حكومة الوحدة الوطنية وسيؤكد تمسكه بمبادىء الرباعية القائمة على خيار الدولتين والتهدئة الشاملة واحترام التزامات السلطة.

ولا تزال واشنطن حتى الآن متشددة في موقفها من حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حماس وفتح مطالبة بضرورة قبول هذه الحكومة بشكل واضح بمطالب اللجنة الرباعية الدولية وبينها بالخصوص الاعتراف الواضح بحق إسرائيل في الوجود وبالاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية الموقعة والتخلي عن العنف.

غير أن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الفلسطينية المزمع تشكيلها يقوم على وثيقة الوفاق الوطني التي تشمل فقط اعترافا ضمنيا بإسرائيل وتدعو إلى تركيز الهجمات ضد اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967.

وقبل ساعات من اجتماع عباس وبوش رفض رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية المسؤول في حركة حماس والذي يفترض أن يكون على رأس حكومة الوحدة الوطنية، في تصريحات في غزة شروط اللجنة الرباعية.

وأضاف هنية أمام مسيرة تأييد لحكومته في قطاع غزة:

وقال عضو من المحيطين بعباس طالبا عدم كشف هويته إن الرئيس عباس قدم إلى نيويورك ليقول للعالم إن وثيقة الوفاق الوطني تنص على احترام الاتفاقات السابقة وهنية يقول العكس.

وتفيد الأنباء أن ثمة فرقا بين الموقف الأوروبي وموقف الولايات المتحدة إزاء الوضع الفلسطيني، إذ أشادت أوروبا بالإعلان عن قرب تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وأعربت عن الأمل في أن يتيح تشكيلها رفع المقاطعة السياسية والمالية المفروضة على حكومة حماس منذ استلامها مهامها في آذار/مارس الماضي.

وسيحاول الأوروبيون والأميركيون توحيد موقفهم خلال اجتماع اللجنة الرباعية على المستوى الوزاري الذي يتوقع أن يعقد الاربعاء بعيد لقاء عباس وبوش.

وسيكون على اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، أن تعلن موقفها من قضية هامة وهي استئناف المساعدات المالية المباشرة للفلسطينيين التي كان تجميدها في آذار/مارس سبب أزمة مالية لا سابق لها في الأراضي الفلسطينية حيث أضرب عشرات الآلاف من الموظفين منذ بداية ايلول/سبتمبر بسبب عدم تلقيهم رواتبهم لعدة اشهر