عباس يلمح لإمكانية استئناف المفاوضات واسرائيل تتوقعها مطلع الشهر المقبل

تاريخ النشر: 27 أبريل 2010 - 01:19 GMT

ألمح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى استعداده لإجراء محادثات سلام غير مباشرة مع اسرائيل، فيما توقع وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر ان تبدأ هذه المحادثات مطلع الشهر المقبل.

وقال عباس في تصريحات للقناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي إنه سيعرض المقترحات الأميركية المقدمة اليه على لجنة المتابعة العربية هذا الأسبوع معربا عن الأمل في ان يتلقى ردا إيجابيا حول ذلك.

يذكر أن واشنطن تحاول منذ شهور اقناع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي باستئناف المفاوضات غير المباشرة التي توقفت غثر بدء العملية العسكرية الإسرائيلي في غزة في شهر ديسمبر/كانون أول عام 2008.

ويطالب الفلسطينيون بوقف النشاط الإستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة كشرط لاستئناف المفاوضات.

وكان عباس قد وافق على إجراء محادثات غير مباشرة مع الإسرائيليين، إلا أن تلك المحادثات توقفت على إثر إعلان إسرائيل نيتها بناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية في شهر مارس/آذار الماضي.

وكانت إسرائيل قد احتلت الجزء الشرقي من القدس خلال حرب يونيو/حزيران عام 1967 وضمتها إلى إسرائيل، ويعتبر المجتمع الدولي هذه الخطوة الإسرائيلية غير قانونية.

ويرغب الفلسطينيون في اتخاذ القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.وقد وافقت إسرائيل في شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي على تجميد النشاط الإستيطاني في الضفة الغربية واستثنت من ذلك القدس الشرقية.

توقعات اسرائيلية

وفي سياق متصل، فقد توقع وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر الثلاثاء أن تبدأ المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين مطلع الشهر المقبل.
ومع ذلك لم يؤكد بن إليعازر التقارير الإعلامية بأن إسرائيل وافقت على تجميد فعلي للبناء في القدس الشرقية ­وهو الشرط المسبق الفلسطيني لبدء المفاوضات مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي المتشدد بنيامين نتنياهو.
وقال بن إليعازر "هناك نقاط تفاهم بين الجانبين، بوساطة الولايات المتحدة، وهو ما يعني أنه من الممكن بدء المفاوضات على الفور تقريبا"، مضيفا أن هذه المفاوضات يمكن أن تبدأ في الأسبوع الأول أو الثاني من أيار (مايو) المقبل.
ورفض بن إليعازر تأكيد أو نفي التقارير التي تحدثت عن التجميد غير المعلن للبناء في القدس الشرقية .

زيارة باراك

من ناحية اخرى قال المتحدث باسم البيت البيض روبرت غيبس ان الرئيس الأميركي باراك اوباما تحدث مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مؤكدا التزام واشنطن الذي لا يتزعزع بأمن اسرائيل، وتصميم الولايات المتحدة على الدفع قدما بعملية السلام في الشرق الأوسط.

وجاءت زياراة باراك إلى واشنطن بينما قل عضو المجلس البلدي التابع لبلدية القدس مائير مرجليت إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أصدر توجيهات للجنة التخطيط والبناء في البلدية بعدم مناقشة أي خطط جديدة للبناء في القدس الشرقية المحتلة، وذلك بعد تصاعد غضب إدارة الرئيس أوباما من خطط الاستيطان التي أعلن عنها مؤخرا.

وذكرت صحيفة "هاآرتس" أن وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك سيجتمع الأربعاء مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس.

وقالت الصحيفة، إن الإدارة الأميركية ردت بحذر على إعلان إسرائيل تجميد بناء فى القدس الشرقية.