عباس يلتقي ساركوزي في 22 شباط في باريس

تاريخ النشر: 09 فبراير 2010 - 05:37 GMT

اعلن مسؤول فلسطيني كبير ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس في الثاني والعشرين من شباط/فبراير الجاري للتباحث في استئناف عملية السلام مع اسرائيل.

واوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "عباس سيصل الى باريس في الحادي والعشرين من هذا الشهر حيث سيلتقي وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير وعددا من المسؤولين الفرنسيين قبل لقاء الرئيس ساركوزي في اليوم الثاني لزيارته الرسمية لفرنسا".

واضاف ان "هدف الزيارة اطلاع المسؤولين الفرنسيين على اخر التطورات السياسية في المنطقة والتشاور مع الرئيس الفرنسي والمسؤولين الفرنسيين حول المباحثات غير المباشرة مع اسرائيل المتوقعة قريبا".

ولفت الى ان "عباس سيطلب من ساركوزي دعم هذه المباحثات المتوقعة وضرورة التوصل الى اتفاق حول قضية حدود الاراضي الفلسطينية على كامل الاراضي التي احتلتها اسرائيل في العام 1967".

وشدد المسؤول الفلسطيني على ان "عباس سيؤكد لساركوزي تمسك السلطة الفلسطينية بالسلام العادل والشامل وانه يعمل على انجاح الجهود الدولية لبدء مفاوضات حقيقية وجادة تقود لاقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحل كافة قضايا الوضع النهائي".

واضاف ان "فرنسا لها دور اساسي في عملية السلام وسيطلب الرئيس عباس من القيادة الفرنسية تكثيف هذه الجهود التي تصب في حل الصراع في منطقة الشرق الاوسط".

ووافق الرئيس الفلسطيني على اجراء مفاوضات غير مباشرة مع اسرائيل برعاية اميركية لكنه طالب بضمانات من واشنطن، وفقا لمصادر مقربة منه.

غير انه لم يتخل عن مطلبه بالتجميد الكامل للاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة قبل استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل. ويطالب الفلسطينيون بان تكون حدود الدولة الفلسطينية المرتقبة هي حدود ما قبل حرب حزيران/يونيو 1967، وان تكون عاصمتها القدس الشرقية.

وفي باريس، اكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير انه سيستقبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الاحد 21 شباط/فبراير. وقال كوشنير في حديث مع الصحافيين الاثنين "لقد تكلمت معه امس (الاحد)، الامور تتحرك ببطء. هكذا الامور في الشرق الاوسط، خطوتان الى الوراء، ثلاث خطوات الى الامام (...) او خطوة".

واضاف "الامور حتى الان ليست مشجعة جدا. وفي الوقت نفسه يمكننا ان نرى (رئيس الوزراء الاسرائيلي) بنيامين نتانياهو، اي حزب الليكود، لم يتطرق من قبل ابدا الى امكانية قيام دولة فلسطينية. هناك بعض الامور الصغيرة التي تعزينا".

وفي نهاية كانون الثاني/يناير، اختتم المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل سلسلة لقاءات مع الفلسطينيين والاسرائيليين قدم خلالها مبادرة جديدة للتقريب بين الطرفين.

ووفقا لهذه الاقتراحات، يتعين على الطرفين اجراء مفاوضات غير مباشرة خلال ثلاثة اشهر تقدم فيها اسرائيل مبادرات حسن نية تجاه الفلسطينيين. وبحسب مصادر فلسطينية، فان هذه المفاوضات غير المباشرة يجب ان تنطلق بحلول آخر الشهر.