عباس يلتقي اولمرت في القدس الاحد ومصر ترفض زجها في خلاف الفلسطينيين

تاريخ النشر: 24 يناير 2008 - 07:55 GMT
اعلنت اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية عن لقاء سيعقد في القدس المحتلة بين محمود عباس وايهود اولمرت حيث تتصدر الاوضاع في غزة صلب محادثاتهما في الوقت الذي رفض الرئيس المصري زج اسم بلاده في الخلاف بين الاطراف الفلسطينية

وفي التفاصيل فقد اعلن مسؤول اسرائيلي كبير ان الوضع في قطاع غزة الذي تفرض عليه اسرائيل حصارا محكما منذ 17 كانون الثاني/يناير سيكون في صلب لقاء يعقد الاحد في القدس بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المسؤول الاسرائيلي "ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت سيلتقي الاحد في القدس الرئيس محمود عباس في اطار اللقاءات المنتظمة المقررة بعد (اجتماع) انابوليس. وسيبحثان الوضع الحالي في غزة". وسيكون هذا اول لقاء بين الرجلين منذ 8 كانون الثاني/يناير الحالي. ومن جهته اكد مسؤول فلسطيني رفيع المستوى انه يجري "التحضير" للقاء بين عباس واولمرت دون ان يحدد تاريخا لهذا اللقاء.

واستقبل عباس الخميس نوابا عن حزب كاديما الذي يتزعمه اولمرت. وندد الرئيس الفلسطيني خلال اللقاء مجددا بحصار قطاع غزة متهما السلطات الاسرائيلية ب "تجويع" الشعب الفلسطيني وحذر من العواقب السلبية لهذا الاجراء على المفاوضات وفق ما علم من الوفد الفلسطيني. وازاء الحصار المفروض عليهم اقتحم فلسطينيو غزة الاربعاء السياج الذي يفصل بين القطاع ومصر الى رفح. وعبر آلاف منهم الى مصر للتزود بالمؤن وبما يحتاجون اليه.

واكد اولمرت الاربعاء ان الضغط سيستمر على قطاع غزة طالما استمر اطلاق قذائف منه على جنوب اسرائيل حتى وان تراجع عدد القذائف بشكل واضح في الايام الاخيرة وخصوصا على بلدة سديروت. وقال "لا يوجد ادنى سبب للسماح للفلسطينيين بالعيش حياة طبيعية في حين يبكي اطفال سديروت ويبللون اسرتهم من الخوف". ومنذ 15 كانون الثاني/يناير استشهد 41 فلسطينيا بينهم مقاتلون مسلحون في هجمات اسرائيلية على قطاع غزة.

الى ذلك دعا الرئيس المصري حسني مبارك الفلسطينيين إلى وضع معاناتهم فوق كل اعتبار، رافضا زج مصر في الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، منبها من محاولات افتعال أزمات مع قوى الأمن المصرية عند معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.

وقال مبارك اليوم الخميس خلال احتفال لمناسبة عيد الشرطة في أكاديمية مبارك للأمن "إن جهود السلام لم تعد تحتمل فشلا آخر."

وشدد على "أن مصر لن تسمح بتجويع الفلسطينيين في غزة، أو أن يتحول الوضع في القطاع إلى كارثة إنسانية."