التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الرياض الأربعاء، مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حيث بحث معه التطورات المتعلقة بالاعلان الاميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان عباس اطلع العاهل السعودي خلال اجتماعهما "على آخر التطورات والاتصالات التي يجريها لحماية القدس من المخاطر المحدقة بها، إثر اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها".
واضافت الوكالة ان الرئيس الفلسطيني "ثمن.. الإجماع الدولي الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والرافض للإعلان الأميركي، مشيدا بمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا".
وأعقب الاجتماع الثنائي بين الزعيمين "اجتماع آخر انضم إليه الوفدان السعودي، والفلسطيني الذي يضم، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير فلسطين لدى السعودية باسم الأغا" بحسب (وفا).
وتابعت الوكالة ان العاهل السعودي اقام "مأدبة غداء على شرف الرئيس والوفد المرافق، جرى خلالها استكمال المحادثات".
ونقلت عن عباس ادانته إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا من اليمن، باتجاه العاصمة السعودية الرياض، تمكنت قوات الدفاع الجوي السعودي من اعتراضه.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن عباس عبّر عن تضامنه مع المملكة العربية السعودية ضد ما تتعرض له من اعتداءات، وجدد تضامنه الكامل مع المملكة، في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأضاف أن "الرئيس عبر عن رفضه وإدانته الكاملين لمثل هذه الأعمال، ورفض الشعب الفلسطيني لها، معتبرا أن أي اعتداء على السعودية هو استهداف للأمتين العربية والإسلامية".