عباس يلتقي الاسد الخميس والقدومي اجتمع بالشرع

تاريخ النشر: 05 يوليو 2005 - 10:25 GMT

اكد مسؤول فلسطيني ان الرئيس السوري بشار الاسد سيلتقي صباح الخميس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي سيصل دمشق غدا الاربعاء.

واللقاء سيكون الاول على هذا المستوى بين الجانبين منذ 2001.

وقال خالد الفاهوم الرئيس السابق للمجلس الوطني الفلسطيني لفرانس برس اليوم الثلاثاء ان عباس سيلتقي خلال زيارته مسؤولي وممثلي المنظمات الفلسطينية الموجودة في دمشق قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

والتقى بشار الاسد ومحمود عباس في كانون الاول/ديسمبر 2004 في دمشق عندما كان ابو مازن مرشحا لرئاسة السلطة الفلسطينية بعد رحيل ياسر عرفات.

وكان العقيد جبريل الرجوب مستشار الامن القومي لدى الرئاسة الفلسطينية زار دمشق يومي الاربعاء والخميس الماضيين.

والتقى الرجوب خلال زيارته الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة احمد جبريل وممثلين عن الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين وكذلك خالد الفاهوم.

والاثنين، بحث وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ورئيس حركة فتح فاروق القدومي، في دمشق امس، مستجدات الاوضاع على الساحة الفلسطينية، وشددا على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الاستحقاقات الراهنة.

وحمل القدومي، في تصريحات له بعد الاجتماع، اسرائيل مسؤولية الفلتان الامني في الاراضي الفلسطينية، وذلك بسبب الاغلاق والبطالة المرتفعة ومحاولات الدولة العبرية التأثير في الاوضاع الفلسطينية عبر الشائعات المغرضة.

اضاف القدومي انه بحث مع الشرع ما جرى في اجتماع اللجنة المركزية لفتح في عمان والترتيبات التي تم اتخاذها، بالاضافة الى شرح وجهة النظر تجاه الوضع في فلسطين بعد الانسحاب الاسرائيلي من غزة، مؤكدا على ضرورة ان يكون الانسحاب شاملا.

وشدد القدومي على أهمية الاسراع في بناء حركة فتح، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها أمرا اساسيا، مشيرا الى ان حركتي حماس والجهاد الاسلامي أعربتا عن استعدادهما للانضمام الى منظمة التحرير الفلسطينية. واوضح القدومي ان الانتخابات الفلسطينية تم تأجيلها للتشاور، مؤكدا ضرورة الاعداد الجيد لها.

وقال ماهر الطاهر ممثل الجبهة الشعبية في دمشق حول مشاركة الجبهة في الحكومة الفلسطينية "هذا يحتاج الى اتفاق سياسي وبحث شامل في اوضاع منظمة التحرير الفلسطينية واعادة بنائها ومن الصعب تصور مشاركة الجبهة الشعبية في الحكومة في ظل استمرار اعتقال الامين العام للجبهة احمد سعدات من قبل السلطة الفلسطينية".

وكانت اسرائيل طالبت السلطة الفلسطينية باعتقال احمد سعدات بعد اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 تشرين الاول/اكتوبر 2001، ولم يخضع سعدات لاي محاكمة وهو مسجون منذ ثلاث سنوات.