اعفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاربعاء ممثله الشخصي واحد المقربين منه روحي فتوح من مهامه لحين الانتهاء من التحقيق بقضية تهريب اجهزة هواتف نقاله من الاردن كما افاد مسؤول فلسطيني.
وقال المسؤول ان عباس طلب من فتوح الرئيس السابق للمجلس التشريعي وضع نفسه تحت تصرف النائب العام الفلسطيني.
وكان فتوح اعلن في بيان تجميد مهامه بنفسه. وقال "رفعت اليوم كتابا الى السيد الرئيس محمود عباس اعلن فيه تجميد مسؤولياتي كاملة لحين انتهاء التحقيق والاجراءات القانونية في القضية التي اثيرت في وسائل الاعلام".
واضف "اضع نفسي منذ هذه اللحظة بتصرف النائب العام الفلسطيني حتى يأخذ التحقيق مجراه الكامل وفق الاصول القانونية مؤكدا مرة اخرى عدم صلتي بالمطلق بالمضبوطات التي وجدت في سيارتي" مع اعلان ثقته في "نزاهة القضاء الفلسطيني".
وكان متحدث اسرائيلي اعلن الاربعاء ان السلطات الاسرائيلية ضبطت الفي هاتف نقال في سيارة مسؤول فلسطيني كان عائدا من الاردن.
وصادرت السلطات الاسرائيلية الهواتف الثلاثاء من سيارة فتوح الذي تولى رئاسة السلطة الفلسطينية بالنيابة بين تشرين الثاني/نوفمبر 2004 وكانون الثاني/يناير 2005 بعد وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بصفته رئيس المجلس التشريعي حينها.
واكد المتحدث باسم الادارة العسكرية الاسرائيلية المكلفة القضايا المدنية الفلسطينية بيتر ليرنر "تم تفتيش سيارة روحي فتوح الذي يتمتع بوضع شخصية مهمة وتم العثور على الفي جهاز هاتف خليوي".
واضاف المتحدث ان فتوح "استجوب قبل ان يتم الافراج عنه".
وتابع "سندرس امكانية ان يجرد من وضع الشخصية المهمة" الذي يتيح حرية اكبر في الحركة.
واكد روحي فتوح انه "لا يتحمل اي مسؤولية في هذه القضية".
واوضح ان السلطات الاسرائيلية اوقفت سائقه بعد تفتيش السيارة وسلمته الى اجهزة الامن الفلسطينية التي قامت باستجوابه.
واضاف "ابلغت الرئيس عباس بما جرى وطلبت احالة السائق على القضاء".
وفتوح العضو في حركة فتح من مساعدي عباس المقربين.