اعطى الرئيس الفلسطيني مهلة جديدة للحوار الذي سيعقد الليلة في غزة قبل اللجوء الى الاستفتاء على وثيقة الاسرى في ظل تسرب معلومات عن خطة وضعتها كتائب السام للسيطرة على قطاع غزة
فرصة جديدة للحوار
وقالت مصادر فلسطينية ان الرئيس محمود عباس وبعد اجتماع مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قرر اعطاء الفصائل فرصة اخرى قبل اللجوء الى الاستفتاء الشعبي على وثيقة القادة الاسرى
وكانت المهلة التي اعطاها ابو مازن للفصائل قد انتهت امس الاثنين وصباح اليوم تسربت انباء عن عزم الرئيس الفلسطيني اصدار مرسوم الى لجنة الانتخابات يطلب فيها اجراء الاستفتاء خلال 40 يوما
واتهم ابو زهري في مؤتمر صحفي جهات عديدة بالعمل على افشال الحوار ومحذرا من النتائج المترتبة على اجراء الاستفتاء قائلا "نستغرب في حماس اي حوار يستثني 60% من الشعب الفلسطيني واستثناء حركتي حماس والجهاد الاسلامي وتجاوزهما على ذات البرنامج بين اطراف منظمة التحرير". وقال "نحن مستعدون لاسئناف الحوار مع حركة فتح للتوصل الى اتفاق".
السيطرة على القطاع
في هذه الاثناء ووفقا لمصادر اعلامية فلسطينية فان كتائب القسام والقوة الخاصة التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام بدؤوا يوم الاثنين بخطة للسيطرة على قطاع غزة من خلال السيطرة على مقر المحطة الارضية للتلفزيون الفلسطيني، واوضحت المصادر ان خطة الجناح العسكري لحماس تاتي لافشال الاستفتاء الذي سيدعو اليه الرئيس الفلسطيني في حال فشل الحوار
وقال شبكة فراس الاعلامية الالكترونية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة "بأن حركة حماس وضعت خطة للسيطرة على قطاع غزة في حال فشل الحوار وأدى الحصار الاقتصادي والضغوطات الدولية إلى إقالة الحكومة الفلسطينية
وتقوم خطة حماس على عدة نقاط اولها اعتلاء الأبراج المرتفعة في محافظات القطاع والسيطرة على الاسطح بعد استئجار عدد كبير من الطوابق الارضية لمعظم هذه الابنية والسيطرة على المقر الرئاسي والمباني الحكومية في غزة كذلك على مبنى الإذاعة والتلفزيون وهو ما بدأت به حماس يوم الاثنين و تقسيم قطاع غزة إلى مناطق عسكرية وهذا الامر موجود اصلا لدى القسام حيث لدى الكتائب قادة للمناطق الشمالية والجنوبية، وفي الخطة ايضا السيطرة على المقرات الامنية ومنها الامن الوطني والاستخبارات والمخابرات ويكون جهاز الأمن الوقائي الاكثر تسليحا آخر جهاز تواجهه الحركة