اعتبر محمود عباس في مقابلة مع "الشرق الاوسط" ان الانتفاضة المسلحة خطأ يجب ان ينتهي.
وقال رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، في المقابلة التي نشرت الثلاثاء إن "استخدام السلاح ( في الانتفاضة) كان مضراً ويجب أن يتوقف من خلال العمل على تهدئة النفوس في صفوف الشعب الفلسطيني".
وشدد على ضرورة "ابتعاد الانتفاضة عن السلاح لأن الانتفاضة حق مشروع للشعب من أجل التعبير عن رفضه للاحتلال بالوسائل الشعبية والاجتماعية، وهذا ما حصل في الانتفاضة الأولى في الثمانينات".
واشار إلى اتفاقه مع الفصائل الفلسطينية على إنهاء فوضى السلاح الذي ستظهر نتائجه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
واوضح ان الحوارات التي اجراها مع الفصائل في غزة بعد ايام من وفاة الرئيس ياسر عرفات "انقسمت إلى قسمين، الأول يتعلق بالأجهزة الأمنية وعملية ضبطها والثاني يتعلق بالمنظمات الفلسطينية للاتفاق معها على إنهاء هذه المظاهر وإنهاء فوضى السلاح".
وابدى تفاؤله بان يتم "الوصول إلى نتائج إيجابية خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
كما اشار الى انه تحدث بالخصوص مع التنظيمات الفلسطينية في دمشق وبيروت اللتين زارهما الاسبوع الماضي بصحبة رئيس الوزراء احمد قريع.
وقال "نحن تحدثنا مع التنظيمات الفلسطينية الموجودة في دمشق من حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية وأجرينا حوارات معها".
واضاف ان "الحوار مستمر بيننا وبينهم" متوقعا ان يؤدي هذا الحوار الى "اتفاق حسب ما نريد جميعنا، نريد الآن فرصة من أجل العمل للمستقبل ونتمنى أن نصل إلى هذا الاتفاق".
واكد عباس الذي يعد المرشح الاوفر حظا للفوز بانتخابات خلافة عرفات في التاسع من الشهر المقبل، وجود حوار مع حركة حماس بشأن انضمامها الى منظمة التحرير.
وقال "نعم هناك حديث تحت اسم المشاركة الفلسطينية وتحت اسم وجود الجميع في ملتقى واحد بحيث يؤدي كل إنسان وكل تنظيم دوره كما يجب، وأيضًا هناك حديث عن قيادة موحدة وكيف تكون هذه القيادة في إطار منظمة التحرير وكيف يمكن أن تمارس عملها".
من جهة اخرى، فقد نفى عباس وجود مفاوضات مع اسرائيل في هذه المرحلة، لكنه اشار الى ان "هناك حوارات مستمرة وهناك اتصالات مستمرة لقضايا يومية".
كما نفى ان تكون مفاوضات سرية قد جرت بين وزير الخارجية نبيل شعث وعومري نجل رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في لندن، كما كانت اشارت بعض التقارير.
وقال "لا اعتقد بأن هذا قد تم. وبالنسبة للمفاوضات قد تحدث بعد الانتخابات أما الآن فلا توجد هناك اتصالات".
—(البوابة)