وصل عباس لعمان لاطلاع المسؤولين الاردنيين على نتائج جولته الخليجية فيما اكدت اسرائيل مجددا انها لن تحضر مؤتمر لندن.
وسيعقد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس الذي يرافقه في زيارته الى الاردن رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع محادثات مع وزير الخارجية الاردني هاني الملقي صباح الاثنين، يليها مؤتمر صحافي، حسبما افاد مسؤولون من الجانبين.
وكان عباس وقريع قاما بجولة خليجية الاسبوع الماضي لاجراء مشاورات قبل موعد الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقررة في التاسع من كانون الثاني/ يناير المقبل.
وقد زار رئيس منطمة التحرير المرشح الاوفر حظا للفوز في الانتخابات، الكويت والسعودية وسلطنة عمان عقب زيارات مماثلة لمصر والاردن وسوريا ولبنان.
إسرائيل تتجاهل مؤتمر مدريد
في غضون ذلك، اعلن مسؤول رفيع في رئاسة الحكومة الاسرائيلية الاحد ان اسرائيل لا تعتزم المشاركة في مؤتمر حول الشرق الاوسط قد يعقد في لندن مطلع السنة المقبلة لكنها توافق على عقد لقاء "يهدف الى مساعدة الفلسطينيين اقتصاديا".
وصرح المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته "نؤيد هذا اللقاء اذا كان يهدف الى مساعدة السلطة الفلسطينية على الصعيد الاقتصادي وتشجيعها على القيام باصلاحات".
لكنه اضاف ان اسرائيل "لن تشارك فيه حتى يكون من الواضح جدا انه ليس مؤتمرا دوليا".
وتخالف هذه التصريحات الموقف الذي اتخذته اسرائيل الاسبوع الماضي حيث اعلن مسؤول اسرائيلي ان الدولة العبرية "تلقت دعوة في رسالة وجهت الى رئيس الوزراء ارييل شارون وقد قبلها".
وافادت معلومات صحافية ان لندن حصلت على موافقة الولايات المتحدة لاستضافة مؤتمر حول الشرق الاوسط على مستوى وزراء الخارجية في نهاية كانون الثاني/يناير او بداية شباط/فبراير 2005، الا ان الحكومة البريطانية رفضت تاكيد ذلك.
من جهته اعلن دوف فيسغلاس احد ابرز مستشاري شارون ان المؤتمر "مهم جدا".
وقال في مؤتمر امني في هرتزليا قرب تل ابيب الخميس ان "الاجتماع الذي يفترض ان يعقد في شباط/فبراير المقبل في لندن بمبادرة من رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) يشكل بلا شك تطورا هاما على الامد القصير". واكد ان "مسؤولين فلسطينيين واوروبيين واميركيين" سيشاركون في اللقاء.
واضاف ان المؤتمر سيتناول باكمله "سبل مساعدة الفلسطينيين في الوقت الذي يبدأون مرحلة جديدة" بعد وفاة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
ومن المقرر ان يزور بلير الثلاثاء اسرائيل والاربعاء الاراضي الفلسطينية حيث ستكون زيارته الاولى لرئيس حكومة اجنبية منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)