سيرفض زعماء فلسطينيون استقبال رؤساء الدول والحكومات وغيرهم من الشخصيات المهمة التي ستحضر احتفالات اسرائيل الشهر المقبل بمناسبة الذكرى الستين لقيامها اذا زاروا الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤولون فلسطينيون ان قرار الرئيس محمود عباس وحكومته في الضفة الغربية بأن يقاطعوا بشكل مؤقت الزعماء الذين يزورون الضفة خلال احتفالات اسرائيل يرقى الى احتجاج رمزي. ولم يتضح ان كان أي من رؤساء الدول والحكومات يعتزمون بالفعل زيارة الضفة. وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم نشر اسمه "أي كان من سيشارك في هذه الاحتفالات (الاسرائيلية) لن يكون موضع ترحيب." وقال مسؤول فلسطيني ثان "سنحيي ذكرى النكبة. ينبغي عليهم (الزعماء الزائرين) أن يكونوا أكثر مراعاة لمشاعر الشعب الفلسطيني." ومن المتوقع أن تستضيف اسرائيل ستة زعماء دول حاليين على الاقل بينهم الرئيس الامريكي جورج بوش خلال الاحتفالات. وقال مسؤولون فلسطينيون انه لن تكون هناك مقاطعة مدى الحياة للزعماء الذين سيحضرون هذه الاحتفالات ثم يزورون الضفة الغربية وان من الممكن أن يجتمع معهم زعماء فلسطينيون في الضفة الغربية في موعد لاحق. ويعتزم بوش الاجتماع مع عباس في مصر بعد زيارة اسرائيل وقال مسؤولون فلسطينيون ان هذه المحادثات ستجرى كما هو مخطط. وقد تساعد المقاطعة المؤقتة على تعزيز موقف عباس بين اللاجئين الفلسطينيين. ويوجد في الوقت الراهن أكثر من 4.3 مليون لاجيء مسجل يعيش الكثير منهم في مخيمات بالضفة الغربية وقطاع غزة وأماكن أخرى. وقضية اللاجئين من القضايا الشائكة التي تواجه عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت اللذين يحاولان ابرام اتفاق بشأن اقامة دولة فلسطينية هذا العام.