عباس: لا يمكننا الالتزام باتفاقيات السلام .. إلى متى ستبقى إسرائيل فوق القانون ؟

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2015 - 04:32 GMT
عباس: أما آن للظلم أن ينتهي في أرضنا وأن يزال جدار الفصل العنصري ويرفع الحصار عن غزة؟
عباس: أما آن للظلم أن ينتهي في أرضنا وأن يزال جدار الفصل العنصري ويرفع الحصار عن غزة؟

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان الشعب الفلسطيني يعلق الآمال على دول المنظمة الأممية ليحقق حلمه بالعيش في دولة مستقلة، وقال ان دولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة تستحق العضوية الكاملة بعد تضحياتها

واعلن الرئيس عباس، أن السلطة الفلسطينية لا يمكنها الاستمرار بالالتزام بعد اليوم بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي، لان اسرائيل تنصلت من الالتزام بها، وعليها أن تأتي كسلطة احتلال لتحمل مسؤولياتها.

وأضاف "ما دامت اسرائيل قضت على كل الاتفاقات فنحن لن تلتزم بها، وهذا قرار صادر عن البرلمان الفلسطيني اعلنه الان".

هذا وأكد الرئيس عباس أن الحكومة الاسرائيلية تسعى لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

ودعا الرئيس خلال خطابه في الأمم المتحدة، سلطات الاحتلال لكف قواتها عن المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد أن استمرار الاقتحامات سيحول الصراع من سياسي الى ديني، ويفجر الأوضاع في الارض الفلسطينية.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الاقتحامات الممنهجة للجماعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى، يهدف إلى "تقسيم زماني" له.
وتابع عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء: "جئتكم من فلسطين لأدق ناقوس الخطر. الجماعات المتطرفة تقتحم المسجد الأقصى بانتظام بهدف خلق وضع قائم جديد وتقسيم زماني، يسمح للمتطرفين المحميين من الأمن الإسرائيلي برفقة وزراء ونواب بالدخول للمسجد في أوقات معينة، بينما يتم منع المسلمين من دخوله في تلك الأوقات لممارسة شعائرهم الدينية بحرية".

وأضاف الرئيس الفلسطيني أن "شعبنا لن يسمح بتمرير هذا المخطط، الذي يؤجج مشاعر الفلسطينيين والمسلمين في كل مكان".

ودعا أبو مازن الحكومة الإسرائيلية "للتوقف عن استخدام قوتها الغاشمة، لفرض مخططاتها للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لا سيما المسجد الأقصى"، محذرا من "تحول الصراع من سياسي إلى ديني قد يفجر الأوضاع في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضاف الرئيس أن الشعب الفلسطيني يعلق الامال على دول المنظمة الاممية لتمكينه من نيل حريته واستقلاله كباقي شعوب الأرض، مؤكدا "أننا طلاب حق وعدل وسلام".

واشار الرئيس الى تصريحات ادلى بها رئيس وزراء اسرائيل السابق اسحاق رابين في سبيعنيات القرن الماضي ، من أن اسرائيل ستتحول لدولة فصل عنصري "ابارتهايد" اذا استمرت في احتلال فلسطين.

وتساءل الرئيس بشأن تصويت بعض الدول ضد القرارات الخاصة بفلسطين، "إن كان ذلك يدعم السلام؟!"

كما تطرق الرئيس عباس إلى حوادث احراق المستوطنين لعائلة دوابشة والطفل محمد ابو خضير، بالاضافة الى اصدار اسرائيل العديد من القوانين القمعية، والتي كان اخرها التعليمات الرسمية الاسرائيلية باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين، متسائلا "إلى متى ستبقى اسرائيل فوق القانون الدولي؟".

واعتبر الرئيس الفلسطيني ان استمرار الوضع الحالي في فلسطين يعني الاستسلام الكامل لمنطق القوة وتساءل : أين العدالة التي تدعيها إسرائيل وقتلة الطفل الفلسطيني وعائلته طلقاء؟ وقال: إلى متى ستبقى إسرائيل فوق القانون الدولي وفوق المراقبة؟

إلى ذلك، أشار الرئيس الى ان السلطة الفلسطينية ومنذ قيامها احرزت تقدما واضحا على الارض في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، رغم العقبات والاجراءات والاعتداءات الاسرائيلية.

وأكد الرئيس أن انضمام فلسطين للمنظمات الدولية يهدف لحماية حقوق الفلسطينيين وليس موجها ضد أحد

واضاف الرئيس الفلسطيني بقوله:  أما آن للظلم أن ينتهي في أرضنا وأن يزال جدار الفصل العنصري ويرفع الحصار عن غزة؟ وذكر بأن القضية الفلسطينية من أول القضايا التي طرحت على الأمم المتحدة ولكنها لم تحل إلى الآن

وقال : لن نسمح بحلول مؤقتة أو دويلات مجزأة وسنشكل حكومة وحدة وطنية،  واضاف نطمح لنرى دولة فلسطين المستقلة وهي تأخذ موقعها بين الأمم وتلعب دورات هاما داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى الكف عن استخدام قواتها في اقتحام المسجد الأقصى