عباس يصف عملية بئر السبع بـ الارهابية وحكومة شارون تتوعد

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2005 - 10:48 GMT

ادان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عملية بئر السبع ووصفها بالارهابية فيما توعدت حكومة ارئيل شارون الفلسطينيين بالرد في الوقت الذي كان الرئيس الاميركي يطالب الحكومة الفلسطينية بمحاربة الناشطين ممتدحا حكومة شارون التي بدورها صادقت على نشر قوات مصرية على حدود غزة.

عباس: عملية بئر السبع ارهابية

أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس العملية الانتحارية التي وقعت في بئر سبع، واصفا إياها بأنها "هجوم إرهابي"، وحث إسرائيل على ضبط النفس. جاء ذلك في بيان أصدره عباس وبثته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. واتهم عباس إسرائيل بأنها السبب في هذه العملية من خلال قيامها بعمليات دهم قاتلة بالضفة الغربية في الأسبوع الماضي. وقال البيان "إن الرئيس يؤكد على ضرورة التزام الجميع بالهدنة، رغم الاستفزازات الاسرائيلية، وآخرها عملية قتل خمسة فلسطينيين في طولكرم من بينهم ثلاثة أطفال". وأكد عباس أن الهدنة في صالح الطرفين وفي صالح عملية السلام.

اسرائيل تحذر

وفي اول رد فعل على العملية نقلت وكالة "أسوشييتد برس" للأنباء عن ديفيد باكر المسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون قوله: "لقد اتخذت إسرائيل الاجراءات الضرورية لدعم جهود السلام مع الفلسطينيين. وهذا التفجير يعد مؤشرا آخر على ضرورة أن تتخذ السلطة الفلسطينية الخطوات المناسبة ضد الارهاب والتي من دونها لن يتم أي تقدم بين الطرفين".

هجوم فدائي

ارتفع عدد جرحى تفجير بئر السبع جنوبى اسرائيل صباح اليوم الى عشرين جريحا بحسب اخر حصيلة اوردتها الاذاعة الاسرائيلية، وقالت الاذاعة ان اثنين من المصابين وهما حارسا أمن جراحهما خطيرة وتم نقل جميع الجرحى الى مستشفى في بئر السبع للمعالجة واوضحت ان قوات الجيش والشرطة نصبت الحواجز واستعانت بمروحية بحثا عن سيارة من طراز تويوتا يعتقد ان سائقها قام بنقل الفلسطيني الذي فجر نفسه فى محطة الباصات المركزية فى بئر السبع ونقلت تقارير صحفية اسرائيلية عن مصادر فى الشرطة القول ان منفذ العملية كان يحمل عبوة ناسفة كبيرة

وقالت المصادر ان فلسطينيا حاول تفجير نفسه داخل حافلة تابعة لشركة ميترودان الا انه فشل في الدخول اليها عندما منعه السائق حيث بدأت الشرطة بمطاردته ففجر نفسه على الفور فاصيب اثنين من رجال الامن بجروح خطيرة وأكدت الشرطة وقوع الانفجار وقالت انه وقع في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع خلال ساعة الذروة الصباحية في بداية أسبوع العمل باسرائيل.

وكانت الفصائل الفلسطينية التزمت للرئيس محمود عباس بعدم تعطيل عملية الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة الا انها اكدت التزامها ايضا بالرد على أي اعتداء اسرائيلي.وهو الانفجار الاول داخل الخط الاخضر منذ الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة الشهر الجاري ولم يكن الميدان هادئا من طرف قوات الاحتلال خلال عملية فك الارتباط التي اغتالت 5 فلسطينيين في طولكرم بحجة انهم من نشطاء الجهاد الاسلامي وحزب الله وهو ما نفته السلطة الفلسطينية التي اكدت ان ثلاثة من الشهداء كانوا عزل اضافة الى المجزرة التي قام بها مستوطن في رام الله وسقط فيها 4 شهداء وقبل ذلك استشهاد 4 فلسطينيين في شفا عمرو داخل الخط الاخضر في مجزرة اخرى ارتكبها جندي اسرائيلي ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الاخير في بئر السبع الا ان الفصائل الفلسطينية تعهدت بالرد على العمليات الاسرائيلية.

بوش يمتدح شارون

على صعيد متصل قال الرئيس الاميركي جورج بوش انه آن الاوان لكي يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ اجراءات عملية تجاه المسلحين الفلسطينيين خاصة في اعقاب الانسحاب الاسرائيلي من غزة. واشاد بوش في خطابه الاسبوعي برئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لما وصفه "بموقفه الشجاع للانسحاب من غزة". وقال بوش انه يتعين على عباس القيام بعمل مماثل الان عبر الاطباق على "الارهابيين" لان المضي قدما مرتبط بالقضاء على الارهاب. واشار بوش الى انه يجب على السلطة الفلسطينية فرض سيطرتها على غزة

نشر قوات مصرية

في الغضون تنظر الحكومة الاسرائيلية اليوم الاحد في المصادقة على اتفاقية نشر قوات حرس حدود مصرية على طول محور فيلاديلفي فى الجهة المصرية من حدود قطاع غزة وقالت مصادر اسرائيلية اليوم أن الاتفاق سيقدم فى حال المصادقة يوم الاربعاء القادم للكنيست الاسرائيلى للمصادقة عليه قبل توقيعه من قبل ممثلى الجيش الاسرائيلى والجيش المصري وفى حديث مع الاذاعة الاسرائيلية قال رئيس الكنيست رؤوبين ريفلين أنه سيصوت مع الاتفاق لانه لا حاجة لابقاء الجيش الاسرائيلى على المحور بعد اخلاء المستوطنين وبحسب الاتفاق سينتشر 750 جنديا مصريا على طول 14 كيلومترا بهدف منع ما يسمى بالعمليات الارهابية والتهريب والتسلل على طول الحدود00كما يحظر الاتفاق على الجنود المصريين اقامة تحصينات أو مواقع محصنة ويتضمن قواعد مفصلة بشأن العتاد المسموح به وطرق عملهم ومراقبتهم واوضحت المصادر انه جاء فى مقدمة الاتفاق الذى صيغ بما يتناسب مع اتفاقية السلام الاسرائيلية المصرية ولا يغير من الترتيبات الامنية المتفق عليها وتابعت المصادر الاسرائيلية أنه سيكون الى جانب القوات البرية المصرية أربع سفن فى المنطقة الحدودية البحرية تقوم بجولات متواصلة على طول الحدود ويسمح لها باستخدام ثمان مروحيات غير مسلحة للاستكشاف الجوى وستقوم القوة الدولية التى تراقب تطبيق الترتيبات الامنية بمراقبة القوة المصرية والمروحيات